من الرماديين إلى الزواحف المتحوّلة| جدل واسع حول تصنيفات الكائنات الفضائية

الكائنات الفضائية
الكائنات الفضائية


أثار تقرير حديث جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والعلمية الأمريكية، بعد أن كشف عن تصنيفات شائعة للكائنات الفضائية، استنادًا إلى شهادات تاريخية ونظريات متداولة في الثقافة الشعبية، إلى جانب تصريحات مثيرة أدلى بها علماء ومسؤولون حكوميون.

النائب الأمريكي تيم بورليسون، المعروف بتشككه في مثل هذه القضايا، علّق على تصريحات الفيزيائي إريك ديفيس التي تناولت أربعة تصنيفات محتملة للكائنات الفضائية، قائلاً: "لقد سمعت عن هذه التصنيفات الأربع تُناقش في اجتماعات داخل هذا المكتب من قبل آخرين، لكن ما لم أكن أتوقعه هو أن يقولها هو، لم أكن أتوقع من إريك ديفيس، العالم المحترم، أن يصرّح بذلك".

اقرأ أيضا استبيان: ثلثا الأمريكيين يؤمنون بوجود كائنات فضائية

وأضاف بورليسون: "إذا كانت صحيحة، فستكون لحظة تغيّر قواعد اللعبة. ولكن إن كانت كذلك، فلا يحق للحكومة أن تخفي مثل هذا السر عن الشعب الذي تخدمه".

والتصنيفات التي أشار إليها التقرير تشمل:

  • الرماديون (Grays): وهم أكثر الكائنات الفضائية شهرة، اكتسبوا حضورهم في الثقافة العامة منذ حادثة اختطاف بيتي وبارني هيل في ستينيات القرن الماضي. وصف الزوجان كائنات صغيرة ذات بشرة رمادية ناعمة وعيون سوداء لوزية الشكل، تفتقر إلى ملامح بشرية كالأذنين والأنف.

  • النورديك أو الاسكندنافيون (Nordics): يُصوَّرون ككائنات طويلة ونحيلة تشبه البشر من شمال أوروبا، بشعر أشقر وعيون زرقاء وبشرة فاتحة. وغالبًا ما يُربطون بعنقود نجوم الثريا، ويُقال إنهم يمتلكون تكنولوجيا متقدمة ونوايا سلمية، وبرزوا في روايات الاتصال بالكائنات الفضائية في خمسينيات القرن الماضي.

  • الحشريّون (Insectoids): ظهرت هذه الكائنات في الأساطير منذ أوائل القرن العشرين، وتتميّز بصفات حشرية مثل الأطراف المتعددة والهياكل الخارجية والفكوك والهوائيات. ويُعتقد أن جذورها تعود إلى فيلم "رحلة إلى القمر" لجورج ميلييس عام 1902.

  • الزواحف المتحوّلة (Reptilians): انتشرت نظريتهم بشكل واسع في أواخر القرن العشرين بفضل الكاتب ديفيد آيك، وتزعم أنهم كائنات زاحفة قادرة على تغيير شكلها وتسيطر سرًا على الأرض. ومن اللافت أن أساطير جنوب وجنوب شرق آسيا القديمة تتحدث عن كائنات نصف بشرية ونصف أفعوية تُعرف باسم "الناغا".

ورغم غياب الأدلة العلمية القاطعة، يرى البعض أن هذه التصنيفات تعكس تحولات ثقافية وتاريخية في فهم الإنسان لما قد يوجد خارج كوكب الأرض، بينما يطالب آخرون بمزيد من الشفافية الحكومية حول هذه القضايا.