يعتبر حليب الثدي، أكثر بكثير من مجرد تغذية، فهو سائل حي وديناميكي يشكل جهاز المناعة لدى الطفل منذ فترة الرضاعة الأولى، فهو يوفر الحماية ضد العدوى مدى الحياة.
اقرأ أيضًا | استشاري: الرضاعة الطبيعية تساعد الأم على استعادة رشاقتها بعد الولادة
1- اللبأ.. الجرعة الأولى من الحماية
غالبا ما يطلق على أقدم شكل من أشكال حليب الثدي، اللبأ، ويتم إنتاج هذا الحليب المصفر الغني بالمغذيات في أول يومين إلى ثلاثة أيام بعد الولادة، وهو مليء بالأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء وعوامل النمو، وهو أحد أقوى العوامل المناعية في حليب الثدي، فهو يشكل حصارا في أمعاء الطفل حتى لا تتمكن البكتيريا والفيروسات الضارة من العبور إلى مجرى الدم، وفقًا لما جاء بموقع .«news 18»
2- أجسام مضادة مصممة خصيصًا لحماية الطفل
أحد المدافعين في حليب الثدي هو الجلوبولين المناعي A (IgA) الإفرازي ، وهو جسم مضاد يغطي الجهاز التنفسي والأمعاء للطفل، ويُنتج هذا الجسم عندما تمرض الأم أو تتعرض للمرض وينتقل إلى الطفل من خلال حليب الثدي، وهذا يعني أن الحماية المناعية للطفل يتم تحديثها باستمرار لتتناسب مع البيئة التي يتشاركها مع والدته.
3- بناء أمعاء صحية وجهاز مناعة أقوى
حليب الثدي غني أيضا بالإنزيمات والبكتيريا المفيدة والمركبات المضادة للالتهابات والهرمونات التي تغذي ميكروبيوم أمعاء الرضيع، كما أن الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية حتى عام واحد هم أقل عرضة للإسهال والتهابات الجهاز التنفسي والتهابات الأذن مقارنة بالأطفال الذين يتغذون على الحليب الصناعي.
4- حماية طويلة الأمد ضد الأمراض المزمنة
تمتد فوائد الرضاعة الطبيعية إلى ما بعد الطفولة، إذ أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية لديهم خطر أقل للإصابة بالربو والحساسية ومرض السكري من النوع 1 وأمراض المناعة الذاتية الأخرى في وقت لاحق من الحياة.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







