تحل اليوم الذكرى الـ92 لميلاد الفنان الكبير الراحل أبو بكر عزت، أحد أبرز نجوم الدراما والسينما المصرية، والذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1933 بحي السيدة زينب الشعبي في قلب القاهرة، حيث نشأ وسط أجواء فنية وثقافية شكلت ملامح شخصيته الإبداعية.
أبو بكر عزت كان فنانًا شاملاً ومبدعًا استثنائيًا، قدم خلال مسيرته أكثر من 250 عملًا فنيًا متنوعًا بين المسرح والسينما والتلفزيون، استطاع من خلالها تجسيد شخصيات ثرية ومختلفة تركت أثرًا عميقًا في وجدان الجمهور، وبفضل موهبته الفذة وأدائه الصادق وشغفه الكبير بالمسرح وفنون التمثيل، حافظ على مكانة فنية رفيعة جعلته أحد أعمدة الفن المصري لعقود طويلة.

من هو أبو بكر عزت
نشأ الفنان الراحل أبو بكر عزت في بيئة شعبية ثرية، التي شكلت بدايات وعيه وألهمته لاحقا في مسيرته الفنية المتميزة، وتلقى تعليمه في المدرسة الخديوية، قبل أن يلتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة، قسم الاجتماع، ويتخرج عام 1959، ولإيمانه العميق بموهبته ورغبته في صقلها، التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليخطو بثبات نحو احتراف الفن وفق أسس علمية ومنهجية، واضعًا أولى لبنات رحلته الإبداعية التي ستخلد اسمه في تاريخ الدراما المصرية.
اقرأ أيضا| منى عبد الوهاب تعلق على اتهام وفاء عامر بتجارة الأعضاء |خاص
بدأ الفنان أبو بكر عزت رحلته الفنية من خشبة المسرح المدرسي، حيث صقل موهبته الأولى، قبل أن ينضم إلى فرق مسرحية بارزة مثل المسرح الحر ومسرح الريحاني ومسرح التلفزيون، وهي محطات أساسية أسهمت في تشكيل شخصيته الفنية وصقل أدواته الإبداعية، وفي أواخر الخمسينيات، اقتحم عالم السينما بخطوات واثقة، ليثبت نفسه كأحد أعمدة الفن المصري.

أعمال أبو بكر عزت
وقد ترك بصمة لا تمحى في تاريخ السينما من خلال أعمال أصبحت من أيقونات الشاشة الفضية، مثل "30 يوم في السجن"، و"أفواه وأرانب"، و"المرأة والساطور"، و"معبودة الجماهير"، و"دموع صاحبة الجلالة"، و"الإمبراطور"، إلى جانب عشرات الأعمال الأخرى التي رسخت مكانته كفنان متنوع قادر على تجسيد أدوار الكوميديا والتراجيديا بنفس البراعة.
في الدراما التلفزيونية، تألق الفنان أبو بكر عزت بحضور مميزوأداء مختلف، حيث شارك في باقة من المسلسلات التي لا تزال محفورة في وجدان المشاهد العربي، لما حملته من قصص إنسانية وأحداث مشوقة. من أبرز هذه الأعمال "رأفت الهجان"، و"السقوط في بئر سبع"، و"أرابيسك"، و"حلم الجنوبي"، و"مكان في القلب"، و"بنت أفندينا"، و"طعم الأيام". وقد اختتم مسيرته التلفزيونية بمسلسل "على نار هادئة"، الذي كان بمثابة الوداع الأخير لجمهوره قبل رحيله، تاركًا إرثًا فنيًا يخلده التاريخ.

أحمد فهمي يراهن على الكوميديا في رمضان 2027.. ويتعاون مع تامر مرسي ومعتز التوني
54 مليون مشاهدة لـ «تباعًا تباعًا»| شيرين تحافظ على مكانتها بين الأكثر استماعًا
توم كروز يعود بوجه جديد في «Digger» مع المكسيكي إيناريتو|صور





