في قصة تحمل لمسة وفاء وعاطفة عميقة، نجحت رينيه بلانت، أمينة متحف وأكبر مقتنية خاصة لمقتنيات الأميرة ديانا في العالم، في شراء الفستان الأيقوني المعروف بـ"فستان الرحمة"، الذي ارتدته الأميرة في سبع مناسبات بين عامي 1988 و1992، واشتهر بألوانه المشرقة التي عكست حنانها ودفئها، خصوصا خلال زياراتها للمستشفيات ولقاء الأطفال.
رينيه، البالغة من العمر 54 عاما، التقت الأميرة ديانا لأول مرة وهي ترتدي هذا الفستان خلال زيارتها لأستراليا عام 1988، ولم تنس تلك اللحظة حتى اليوم،وحين شاهدت الفستان معروضا في مزاد علني، قررت اقتناءه للحفاظ عليه كجزء من إرث الأميرة، مؤكدة أن الأمر بالنسبة لها "أكثر من مجرد قطعة أزياء".
اقرا أيضأ|«قادرة على التحدي»| بنات بدرجة ديلفري: المهنة ليست للرجال
لحظة الفوز بالفستان كانت استثنائية، إذ وثقها مقطع فيديو أظهر رينيه ترقص وتسقط أرضا من شدة الفرح، وانتشر المقطع سريعا على وسائل التواصل الاجتماعي، وتقول: "ما رأيتموه كان فرحا نقيا وصادقا، لا أصدق أنني تمكنت من حفظ هذا الفستان بعد 37 عاما من لقائي الأول مع ديانا وهي ترتديه".
تضم مجموعة رينيه أكثر من 2700 قطعة من مقتنيات الأميرة ديانا، من صور ورسائل ومجوهرات ورسومات، إلى جانب أكثر من 100 قطعة ملابس ارتدتها الأميرة منذ طفولتها وحتى وفاتها، وتخطط لعرض هذه المجموعة في متحف دائم بلندن تحت اسم Love, Life & Legacy، مع جولة عالمية تبدأ من لوس أنجلوس وتشمل آسيا وأوروبا.
أول لقاء جمع بين رينيه والأميرة ديانا كان عام 1983، عندما كانت طفلة في الثانية عشرة من عمرها خلال زيارة ملكية لمصنع الزنجبيل في كوينزلاند، أستراليا، وهو اللقاء الذي زرع بداخلها إعجابا تحول إلى شغف استمر لعقود.
بالنسبة لرينيه، فإن "فستان الرحمة" ليس مجرد قطعة من القماش، بل جزء من قصة إنسانة ألهمت الملايين حول العالم، ومن خلال سعيها لجعل هذا الإرث في متناول الجميع، تواصل نقل إرث الأميرة ديانا من صفحات التاريخ إلى قلوب الأجيال الجديدة.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







