منها ألواح التقطيع.. أدوات في مطبخك تحمل أمراض خفية

أرشيفية
أرشيفية


في كل بيت، وتحديدًا داخل المطبخ، توجد أدوات نستخدمها بشكل يومي دون أن نمنحها الكثير من الانتباه، وقد نظن أنها نظيفة لمجرد غسلها بالماء والصابون، أو أنها صالحة للاستعمال طالما لم تنكسر أو تتلف كليًا، لكن الحقيقة التي قد تجهلها كثير من ربات البيوت أن بعض هذه الأدوات تصبح بيئة خصبة لنمو البكتيريا وتكدس المواد الضارة، وهو ما قد يؤدي إلى تلوث الطعام والإضرار بصحة الأسرة على المدى الطويل.

وتحذر د. إسراء أشرف محمد، أخصائية سلامة وجودة الأغذية، من الاستهتار بصلاحية أدوات المطبخ، مشيرة إلى أن هناك 3 أدوات شائعة الاستخدام تعد من أخطر ما يمكن إذا لم يتم التعامل معها بحذر وتجديدها في الوقت المناسب.

اقرأ أيضًا | أدوات مطبخ تستخدم يوميا قد تهدد صحتك| مخاطر المواد البلاستيكية

1- لوح التقطيع 
توضح د. إسراء أن العمر الافتراضي للوح التقطيع يتراوح ما بين 6 أشهر إلى عام، وذلك لأن سطحه يتعرض للخدش مع كثرة الاستخدام، مما يُشكل بيئة مثالية لاختباء البكتيريا، حتى مع الغسيل المستمر، وتحذر من استخدام نفس اللوح في تقطيع اللحوم والخضروات، إذ يؤدي ذلك إلى نقل الميكروبات من نوع طعام إلى آخر، ما يرفع احتمالية الإصابة بأمراض ناتجة عن تلوث الطعام.

2- إسفنجة المطبخ
رغم بساطتها، تعد الإسفنجة من أكثر أدوات المطبخ خطورة، إذ لا تتعدى صلاحيتها 7 إلى 10 أيام، حيث إن الإسفنجة تحتوي على نسب عالية من البكتيريا، تفوق تلك الموجودة في قاعدة المرحاض، نتيجة امتصاصها المستمر للرطوبة وبقايا الطعام، وتؤدي هذه الظروف إلى تحويلها إلى بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم، التي تنتقل لاحقًا إلى الأطباق والأكواب، مهددة سلامة أفراد الأسرة.

3- المقالي غير اللاصقة 
وتشير د. إسراء إلى أن القلايات غير اللاصقة يجب ألا تستخدم لأكثر من عامين إلى ثلاثة أعوام، أو بمجرد ظهور أول خدش على سطحها إذ إن هذه الخدوش تدل على تآكل الطبقة الواقية، والتي تمنع تفاعل المعادن والمواد الكيميائية الداخلة في تصنيع المقلاة مع الطعام ومع استمرار الاستخدام، قد تتسرب هذه المواد إلى الطعام، مما قد يؤدي إلى أضرار صحية متراكمة.

وقاية الأسرة تبدأ من المطبخ:
وتؤكد أخصائي سلامة وجودة الأغذية، أن أدوات المطبخ ليست مجرد وسائل لتحضير الطعام، بل هي عنصر أساسي في الحفاظ على صحة الأسرة، وتدعو إلى مراجعة محتويات المطبخ بانتظام، والتخلص من الأدوات التي انتهى عمرها الافتراضي، مشيرة إلى أن الوقاية تبدأ بخطوات بسيطة، لكنها تحدث فرقًا كبيرًا في جودة الغذاء وسلامة من يتناولونه.