مجرد ملاحظة

المصريون فى الخارج

حازم الشرقاوى
حازم الشرقاوى


اعتاد المصريون فى الخارج على تقديم صورة مشرفة للمواطن المصرى خارج بلده، وقد ظهر ذلك جليا من خلال المشاركة فى مختلف الانتخابات والمحافل الوطنية، وآخرها انتخابات الشيوخ، رغم وجود تحديات تتعلق ببعد المسافات فى دولة مساحتها كبيرة مثل السعودية.

وظهر أيضا من خلال ضخ أبناء مصر فى الخارج مدخراتهم السنوية إلى وطنهم مصر والمقدرة بنحو ٣٠ مليار دولار.

وقد حرص بعض المصريين فى الخارج إلى الجمع ما بين المشاركة فى الانتخابات فى الأول من أغسطس والتسجيل فى مؤتمر المصريين فى الخارج الذى عقد فى القاهرة يوم ٣ و٤ أغسطس الجاري، ووصلوا إلى القاهرة متحملين تكلفة التذاكر والإقامة وفوجئ بعضهم بعدم إصدار دعوات دخول للمؤتمر .

ولمعالجة هذه المعضلة نرى أنه من الأفضل قيام قطاع الهجرة والمصريين بالخارج بتوجيه دعوات محددة لشخصيات مصرية فى الخارج ومن ثم يرسل لهم رابط للتسجيل بدلا من إرسال رابط التسجيل ومن بعدها إصدار الموافقة على دخول المؤتمر ، حتى لا يتكرر ما حدث فى المؤتمرات المستقبلية.

هذا وقد تبنت أول إصدار لمؤتمر المصريين فى الخارج وزيرة القوى العاملة والهجرة والمصريين فى الخارج الأسبق عائشة عبد الهادى التى استضافت مختلف فئات المصريين فى الخارج، وتلتها د. ناهد العشري، ومن ثم السفيرة نبيلة مكرم ، ومن بعدها السفيرة سها جندى صاحبة المبادرات والتواصل المستمر مع أبناء مصر فى الخارج، وأخيراً وزارة الخارجية بقيادة د. بدر عبد العاطى وهو من أنشط وزراء الخارجية دبلوماسياً ورعاية لأبناء مصر فى الخارج وهو دائم التواصل مع الممثليات فى الخارج وحريص على تطوير الأداء فى البعثات المصرية .

يظل المصريون فى الخارج مرتبطين بوطنهم، وهم يأملون إعادة تفعيل مبادرة السيارات التى جلبت لمصر أكثر من مليارى دولار، وكذلك استمرار تفعيل بيت الوطن، ومبادرة التجنيد، وإنهاء مشكلة العشر سنوات لأساتذة الجامعات، بالإضافة إلى طرح الفرص الاستثمارية فى كل محافظات مصر التى يقيم أبناؤها فى الخارج.