تواجه مقاطعة "أود" جنوب فرنسا كارثة بيئية متفاقمة، بعدما اندلعت حرائق ضخمة أتت حتى الآن على أكثر من 11 ألف هكتار من الغطاء النباتي، وسط موجة حر شديدة ورياح قوية عطلت جهود الإطفاء.
الحريق بدأ مساء أمس في بلدة "ريبوت"، وسرعان ما توسع نطاقه بفعل الظروف الجوية السيئة، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ ورفع مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى.
الحرائق تسببت في إصابة تسعة أشخاص، بينهم سبعة من رجال الإطفاء، بينما لا تزال حالة أحد المدنيين خطيرة بسبب الحروق. كما أدت النيران إلى تدمير ثماني منازل ونحو ثلاثين مركبة، وقطع الكهرباء عن أكثر من ألفي منزل.
أكثر من 1250 رجل إطفاء يشاركون حاليًا في عمليات احتواء الحريق، مدعومين بتسع طائرات إطفاء وطائرتين مروحيتين. رغم ذلك، تستمر النيران في التمدد وتهدد مناطق إضافية في المقاطعة.
السلطات قامت بإجلاء سكان من قرى ومخيمات سياحية قريبة، خصوصًا في بلدة "تورنسين"، وأوصت السكان بعدم مغادرة منازلهم إلا عند صدور تعليمات مباشرة من فرق الإنقاذ.
هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية حذرت من استمرار ظروف الطقس غير المواتية، مع تسجيل رياح بسرعة تصل إلى 70 كم/ساعة، ودرجات حرارة فوق 32 درجة مئوية، ورطوبة منخفضة لا تتجاوز 25%، مما يصعّب مهمة إخماد الحريق ويزيد من مخاطره البيئية والإنسانية.

ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران
المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»







