بينما تواصل مصر دعم جيل جديد من الشباب المبدعين في مجالات التكنولوجيا والابتكار، تأتي قصة يوسف وائل كدليل حي على أن الشغف والإصرار والدعم المناسب يمكن أن ينقلوا شابا مصريا من بدايات محلية إلى تمثيل دولي مبهر.
وبخبرة لا تتجاوز الشهر في مجال البرمجة تمكن يوسف وائل من التأهل والمشاركة في مسابقة روبوتات عالمية في كوريا الجنوبية، متحديا فرقا دولية متمرسة بمفرده.

كما تجسد رحلته ليس فقط روح الابتكار لدى الشباب المصري، بل أيضا الدور الفعال الذي يلعبه المجلس الثقافي البريطاني في تمكين هؤلاء الشباب من خلال تطوير مهاراتهم اللغوية والتواصلية، بما يتجاوز حدود التعليم التقليدي.
● كيف بدأت رحلتك وما الذي أثار اهتمامك بالبرمجة والتكنولوجيا؟
بدأت منذ حوالي سنتين ونصف عندما كان والداي يسعيان لتطويري حتى لاحظا بعض السمات المميزة لديّ، مما دفعهما لإدخالي إلى هذا العالم الواسع! (معلومة طريفة: شاركت في المسابقة وأنا أملك خبرة شهرا واحدا فقط في البرمجة - وهو ما يتعارض مع ما تقوله بعض الصحف).
● انتقلت من مسابقة محلية في مصر إلى الساحة العالمية في كوريا الجنوبية ،كيف كانت تلك التجربة بالنسبة لك، خاصةً المنافسة الفردية ضد فرق دولية؟
لقد واجهت تحديات كبيرة بصفتي مبرمجا مبتدئا يسافر لأول مرة، مثل اللعب بمفردي ضد فرق دولية قوية تتألف من ٣-٥ أعضاء ، وكانت هناك صعوبة في إدارة الوقت والتركيز وحل المشكلات، خاصة أن خبرتي كانت محدودة جدًا، لكن التجربة منحتني مشاعر وخبرات لا تنسى مثل التحدث بلغات مختلفة وتجربة أشياء جديدة وتنظيم وقتي.
● ذكرتَ أن تعلم اللغة الإنجليزية مع المجلس الثقافي البريطاني أحدث فرقًا كبيرًا في مسيرتك ، ما هي الطرق المحددة التي ساعدتك بها مهاراتك المحسنة في اللغة الإنجليزية خلال المنافسات الدولية؟
بفضل التدريب مع المجلس، أصبحت قادرا على التواصل الفعال مع الفرق الأخرى من دون الحاجة إلى ترجمة جوجل. في إحدى المنافسات الصغيرة هناك، عملت مع فريق كوري لحل تحد معقد، وتميزنا بقدراتنا في التواصل، مما جعلنا فريقًا قويًا بالفعل.
● كيف برز أسلوب التدريس أو الموارد التي يقدمها المجلس الثقافي البريطاني بالنسبة لك مقارنة بتجارب التعلم الأخرى التي مررت بها؟
المجلس الثقافي البريطاني وفر لي تجربة تعليمية استثنائية فمواده وأساليبه جعلتني أحقق مستوى C1 في اللغة الإنجليزية، وساعدتني في تعزيز مهارات العرض والتواصل، وهو ما انعكس على مشاركتي الدولية.
● ما هي التحديات التي واجهتك كمتسابق شاب على المستوى الدولي، وكيف تغلبت عليها فنيا وشخصيا؟
واجهت تحديات فنية وتنظيمية، لكن الاعتماد على صفاتي الشخصية مثل الانضباط والاجتهاد والذكاء، مع التوكل على الله، ساعدني على تجاوزها.
● إذا طلب منك تقديم نصيحة للشباب المصريين المهتمين بالتكنولوجيا أو الابتكار، فماذا ستقول لهم عن أهمية مهارات اللغة الإنجليزية؟
اللغة الإنجليزية أداة أساسية في مجال التكنولوجيا، لأنها لغة البرمجة والمصطلحات التقنية ، كما أنها ضرورية للتواصل في المحافل الدولية، تماما كما حدث معي.
● بالنظر إلى المستقبل، ما هي أهدافك في مجال الروبوتات أو تعليمك، وكيف ترى أن تجربتك مع المجلس الثقافي البريطاني ستواصل دعم مسيرتك المهنية؟
أعمل حاليا على مشروع ناشئ لنظام ذكي لتخطيط الحدائق باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأدرس إدارة الأعمال وأدرس البرمجة أيضًا ، كما أؤمن أن المجلس الثقافي البريطاني سيظل أداة محورية في دعمي وتوسيع رؤيتي المستقبلية.

وزير التعليم يعيد الاعتبار للغة العربية والتربية الدينية بتوجيهات الرئيس السيسي.
أحمد علي: السينما العربية تشهد طفرة نوعية والمنصات الرقمية فتحت أبواب العالمية
J&T Express تشارك في معرض Egy Beauty Africa 2026







