البروكلي.. الخضار الخارق لتنظيم الهرمونات

البروكلي
البروكلي


أصبح البروكلي في السنوات الأخيرة محط اهتمام خبراء التغذية والباحثين، نظراً لغناه بالمركبات النباتية النشطة التي تعزز صحة الجسم بشكل شامل، وخاصة فيما يتعلق بتنظيم الهرمونات والوقاية من الأمراض المزمنة ورغم بساطته كنوع من الخضروات، إلا أن تأثيراته الصحية قد تكون بالغة الأهمية، إذا ما تم تناوله بانتظام وبطريقة صحيحة.

بحسب ما نقله موقع «Fairy Will» يحتوي البروكلي على مركب «إندول-3-كاربينول» الذي يتحول داخل الجسم إلى مركب «ثنائي إندوليل ميثان (DIM)»، والذي يلعب دوراً في تكسير هرمون الإستروجين كما يتميز البروكلي بغناه بمضادات الأكسدة «السولفورافين» ، الذي يُعتقد أنه يساهم في تقليل الالتهابات، وقد يساعد على الوقاية من أمراض القلب، والسكري، والسمنة.



اقرأ أيضًا | فوائد البروكلي الصحية وخصائصه الوقائية لمرضى السرطان 

كيف يساعد البروكلي علي الوقاية :

1- دعم متوازن للهرمونات دون التأثير المباشر

يساعد «السولفورافين» الكبد على التخلص من فائض «الإستروجين»، ويعزز إنتاج مركبات إستروجينية أكثر فائدة، ما قد يقلل من خطر بعض أنواع السرطان المرتبطة «بالهرمونات» ورغم ذلك، أكدت بيل أن البروكلي لا يتدخل في مستويات الهرمونات مباشرة، بل يساهم في تعزيز قدرة الجسم على معالجتها بكفاءة.

2- تأثيرات متعددة تشمل التستوستيرون والأنسولين

لا يقتصر تأثير البروكلي على الإستروجين فقط، بل يمتد ليشمل هرمونات مهمة أخرى مثل «التستوستيرون والأنسولين» فبفضل الألياف والمركبات النباتية التي يحتويها، يمكن للبروكلي أن يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الجسم تجاه الأنسولين، ما يجعله خياراً غذائياً ممتازاً لمواجهة التقلبات الهرمونية واضطرابات التمثيل الغذائي.

3- فئات مستهدفة قد تجني فوائد أكبر

يُعد البروكلي مفيداً بشكل خاص لعدة فئات، من بينها النساء اللاتي يعانين من أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية أو التقلبات الهرمونية الناتجة عن انقطاع الطمث، بالإضافة إلى الأفراد الذين يسعون لتحسين استجابة الجسم للأنسولين، مثل مرضى السكري أو من يعانون من مقاومة الأنسولين.



اقرأ أيضًا | كنز صحي.. 8 فوائد مذهلة للبروكلي

كيف تستفيد من البروكلي بأفضل طريقة؟

ينصح خبراء التغذية بطهي البروكلي على البخار بشكل خفيف للحفاظ على مركب السولفورافين الفعّال كما يُفضل دمجه ضمن وجبات متوازنة تحتوي على دهون صحية، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، لتعزيز امتصاص العناصر الغذائية وفي الوقت ذاته، يُنبه الخبراء من الإفراط في تناول البروكلي النيء بكميات كبيرة، نظراً لاحتوائه على مركبات قد تؤثر سلباً على الغدة الدرقية.