ما وراء التدخين.. الأسباب الحقيقية لحالات سرطان الرئة

سرطان الرئة
سرطان الرئة


جميعنا مثير للاهتمام عند تفكيرنا في سرطان الرئة ، أول ما يبادر إلى أذهاننا هو التدخين، والحقيقة أن تدخين التبغ مسؤول عن 80-90% من فيات هذا السرطان العالمي، ولكن أطباء يظهرون بشكل متزايد تحولًا كبيرًا.

ولهذا السبب جاء «أخبار 18»، فمن الواضح أن الرئتين معرضة لخطر المخاطرة حتى لم يكن الشخص مدخناً، كما يتزايد عدد الأشخاص الذين لا يدخنون المساهمة في الرئة ، وساهم ذلك لمزيج من العوامل البيئية المتنوعة والراثية، كالآتي:-

اقرأ أيضاً |  دراسة| هذه الآلة الحاسبة يمكنها أن تسبب ضرراً للرئتين

1- الرادون
باستثناء الرادون رئيسيًا، وإن كان أقل انخفاضًا، وهو مشع تمامًا اللون والرائحة، ويمكن أن يتسرب إلى المنازل من باطن الأرض، وهو ثاني أكثر سبب لسرطان الرئة لكونافًا، ومع ذلك نادرًا ما يُذكر، إذ تستقر الحرية المحدودة، حرية الحركة والأجزاء الصناعية وحرق الجسم الحيوي في داخل الرئتين، مسببةً التهابًا مزمنًا وحتى تلفًا في شيء.

2- الأسبستوس
 كان على نطاق واسع في البناء والتصنيع، مادة مسرطنة معروفة، حتى تعرض لها لعقود قد يؤدي إلى ورم متوسط، وهو سلاح ناري مترابط بالأسبستوس، إضافة إلى العديد من المواد المسرطنة المهنية الأخرى، من زرنيخ والكروم إلى يتأثر بالإشعاع، لا تزال سريًا من خطر الإصابة بالمرض.

3- العوامل والأمراض المزمنة

يمكن لأمراض الرئة المزمنة، مثل مرض الانسداد المزمن أو التليف الكبدي، أن تجعل الرئتين أكثر للتغيرات السرطانية، حتى دون محفزات خارجية، المساهمة في المساهمة، إذ يُصاب بعض الأشخاص غير المدخنين بسبب المتبرعين الوراثيين، بينما قد لا يُساهم في بعض الشرهين. 

4- عصر جديد من العلاج والأمل

لقد بدأت العلاج بشكل ملحوظ، وفي الحالات المتقدمة، حتى تزايد ما ما تُقرن بالعلاج الواضح أو الفعال، أما في الحالات المتقدمة، فتُظهِر الإبداع والنشاط ونتائج لا تُغير حياة المريض.