ريم أحمد: لا زلت أعيش بنصائح محمد صبحي.. وأتمنى تقديم أدوار أكشن |حوار 

الفنانة ريم أحمد ومحررة بوابةأخبار اليوم
الفنانة ريم أحمد ومحررة بوابةأخبار اليوم


 
منذ أن أطلت على الجمهور في طفولتها بدور "هدى" في مسلسل "يوميات ونيس"، خطفت ريم أحمد القلوب بعفويتها وخفة ظلها واليوم، بعد سنوات من العمل والتطور، لا تزال تسعى لتقديم صورة جديدة ومختلفة عن تلك الطفلة التي حفظها الجمهور عن ظهر قلب.

في هذا الحوار الخاص مع بوابة أخبار اليوم ، تكشف ريم أحمد عن كواليس رحلتها الفنية، رؤيتها للمسرح، وتأثير الأمومة على حياتها، وأحلامها القادمة.

 كيف ترين أثر شخصية "هدى" في مشوارك الفني؟  
للأسف ما زالت صورة "هدى" تلاحقني حتى الآن في نظر بعض المخرجين، رغم ترشيحي لأعمال مختلفة، لكن كثيرًا ما يشعرون أنني لا زلت الطفلة الصغيرة، وهذا يسبب نوعًا من التردد، ويؤثر على فرصي في إثبات نفسي بأدوار ناضجة ومتنوعة.

من تعتبرينه أستاذك الأول في الفن؟  
بدون تردد.. الفنان الكبير محمد صبحي. هو من أعدّني للوقوف على خشبة المسرح منذ الطفولة، وعلّمني الانضباط وشغف الفن الحقيقي، ولذلك أعتبر نفسي محظوظة أنني بدأت مشواري تحت يده.

ما الذي جذبك للمسرح تحديدًا؟  
المسرح حالة خاصة جدًا، فيه رهبة وتركيز واستمتاع وشغف، وأنا وقعت في غرامه بفضل أستاذ صبحي الجمهور فيه مختلف وتجربته مش بسيطة، لكنه بيكافئ الفنان الحقيقي.

 كيف أثّرت الأمومة على شخصيتك؟  
الأمومة غيرتني تمامًا، بقت أولوياتي مختلفة، وكل خطوة بحسب فيها بنتي فين وهتكون عاملة إيه هو شعور لا يوصف، وربنا يبارك فيها ويحفظها.

عرفنا إن شخصية "كارمن" كانت حلم قديم ليكي؟  
صح جدًا.. كنت بحلم أقدم "كارمن" من زمان، ولما تحقق الحلم حسيت بامتنان كبير، وده شجعني إني أحلم أكتر.

ما الشخصية التي تحلمين بتقديمها مستقبلاً؟  
نفسي أعمل عمل استعراضي كامل فيه تمثيل وغناء ورقص، حتى لو مش منتشر حاليًا زي الفوازير وكمان نفسي أجرب الأكشن.. ده هيكون جديد جدًا عليّ.

 هل تشعرين أن الجمهور والمخرجين أنصفوك بعد الطفولة؟  
الجمهور بيحبني وده شيء بشكر عليه ربنا دايمًا، لكن على مستوى الفرص الفنية، التحدي الأكبر هو تغيير الصورة الذهنية اللي اتزرعت من "يوميات ونيس".

كيف تتعاملين مع السوشيال ميديا؟  
بحب التواصل مع الناس وبشارك بعض اللحظات، لكن دايمًا بحرص على الخصوصية والهدوء، لأن الشهرة شيء والراحة النفسية شيء تاني خالص.

من الشخص الذي تعتبرينه صاحب الفضل في حبك للفن؟  
ريم: بالتأكيد الفنان الكبير محمد صبحي.. هو أول من زرع بداخلي حب المسرح والفن، وعلّمني أكون ملتزمة وشغوفة، وفضل كلماته ونصائحه لسه مرافقاني في كل خطوة.

ما مدى تأثير تجربة "هدى" في "يوميات ونيس" على مشوارك الفني؟  
 الدور ده حبب الناس فيّ وكان بداية جميلة، بس في نفس الوقت للأسف بيلاحقني لحد النهارده، والمخرجين والمنتجين لسه شايفيني "هدى الصغيرة"، وده بيخليني أحيانًا أُستبعد من أدوار مختلفة كنت أتمنى أعملها.

 هل ترين أن هذه الصورة الذهنية أعاقت مسيرتك؟  
ريم: آه، لأنها سابت انطباع ثابت، وده عائق لأي فنان بيحاول يطور من نفسه ويظهر بشخصيات جديدة.

 هل ما زلتِ تستفيدين من نصائح محمد صبحي؟  
ريم: طبعًا.. كل حاجة اتعلمتها منه ما زالت معايا، من احترام المسرح، للتركيز على الأداء، وحتى إني ما أبصش للجمهور أو الكاميرا وقت الشغل وأكون جوه اللحظة.

 كيف كانت تجربتك في مسلسل "حرب الجبالي"؟  
ج: كنت سعيدة جدًا بالمشاركة في العمل، وكانت تجربة مميزة بالنسبة لي، خصوصًا أن المسلسل مختلف ومليء بالتفاصيل اللي شدتني كممثلة.

 ماذا عن تعاونك مع الفنانة سوسن بدر في المسلسل؟  
سوسن بدر مش بس فنانة عظيمة.. هي أم جميلة وإنسانة راقية، وسعدت جدًا إني اشتغلت معاها، ووجودها أضاف لي الكثير.

 ما نوع الأدوار التي تطمحين لها في المستقبل؟  
ريم: نفسي أعمل فوازير أو عمل استعراضي يجمع بين التمثيل والغناء والرقص.. ونفسي كمان أقدّم أعمال أكشن أو أدوار نفسية مركبة.. بحلم بالتنوع.

وهل تعتقدين أن الجمهور مستعد يشوف ريم بشكل مختلف؟  
ريم: أكيد.. الجمهور واعي وبيحب يشوف الفنان بيتطور، وأنا واثقة إنهم هيتقبلوا أي شكل جديد أقدمه طالما فيه صدق وإتقان.


ريم أحمد، فنانة نشأت في بيت المسرح ووسط الكبار، لكنها لا تزال في بدايات ما تأمل تقديمه  تحمل حنين الطفولة، وطموح التجديد، وأمل الاستمرار.. بهدوءها وشغفها، تبدو أقرب لفنانة تنضج على مهل، ولكن بثقة من يعرف قدر نفسه جيدًا.