فلسطين الأصلية تؤكد دعمها لمصر

الهباش: حماس والإخوان ورقة بيد إسرائيل

محمود الهباش
محمود الهباش


أثارت تصريحات جديدة للدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد أن كشف رؤيته الصادمة حول ما وصفه بـ«الدور الخفي» الذي تلعبه حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين لصالح أجندات الاحتلال الإسرائيلي. 

اقرأ ايضا  وزير الخارجية السوري: لن نكون ساحة نزاعات

 الهباش يكشف: توجّهات إسرائيلية تدير حماس والإخوان

بحسب ما جاء في المداخلة الهاتفية ببرنامج بالورقه والقلم لنشات الديهى لم يتردد الدكتور محمود الهباش في التأكيد على أن من يقف خلف تحريك حماس والإخوان داخل فلسطين هو التوجّه الإسرائيلي، وتحديدًا من خلال سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. واعتبر أن الشعب المصري وجميع الشعوب العربية من حقها أن تعلم هذه الحقيقة الصادمة، مشيرًا إلى أن تصرفات تلك الفصائل وأقوالها «تكشف ولاءها غير المعلن.
ولم يتوقف الهباش عند حد الاتهام النظري، بل استدل بحادثة رفع العلم الإسرائيلي معتبرًا ذلك «وصمة عار» في جبين من يزعم تمثيل الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن رفع علم دولة «ترتكب إبادة جماعية» بحق الفلسطينيين لا يمكن تبريره أو قبوله.

 حماس في مواجهة مصر: اتهامات تثير الغضب

واصل الهباش كشف أوراقه، مشيرًا إلى البيان الأخير الصادر عن حركة حماس الذي هاجمت فيه جمهورية مصر العربية، واصفًا إياه بـ«الكاذب والمختلق». وأكد أن هذا البيان مثّل صدمة كبرى للشعب المصري، خاصة أنه تضمّن اتهامات باطلة بحق مصر التي تتحمل العبء الأكبر في دعم غزة سياسيًا وإنسانيًا. وأعاد الهباش التذكير بتصريحات القيادي البارز في حماس خليل الحيا، التي وصفها بأنها «إهانة غير مقبولة» للشعب المصري الذي لم يتخلَّ يومًا عن القضية الفلسطينية.

 الهباش: فلسطين الحقيقية ليست ممثلة بهذه الفصائل

في رسالته التي حملت نبرةً واضحةً من التحذير والتطمين معًا، شدد الهباش على ضرورة الفصل بين «الفصائل الإخوانجية الحمساوية» وبين الشعب الفلسطيني الحقيقي، واصفًا أبناء فلسطين بأنهم «ملح الأرض». ووجّه رسالة مباشرة للشعب المصري مفادها أن فلسطين الحقيقية كانت وستظل مع مصر وشعبها، وأن ما يصدر من بيانات وتصريحات «لا يمثل سوى قلة تبحث عن مصالحها الخاصة». في المقابل، أكد على قوة الرابطة الأخوية والتاريخية بين الفلسطينيين والمصريين مهما حاول البعض تشويهها.