تعتبر الحساسية التنفسية من المشكلات الشائعة لدى الأطفال والبالغين، وتتنوع أعراضها بين انسداد الأنف، السعال المستمر، ضيق التنفس، أو حتى نوبات الربو، ولتحديد السبب الدقيق وراء هذه الأعراض، يستخدم الاختبار الجلدي للحساسية التنفسية كوسيلة دقيقة وسريعة وآمنة.
ويقول د. أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، إن اختبار الجلد يستخدم للكشف عن مسببات الحساسية مثل الغبار، العفن، حبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات.
اقرأ أيضًَا | الأعراض والعلاج| احذروا حساسية الحشرات عند الأطفال
ويجرى عن طريق وضع نقاط صغيرة من المواد المسببة للحساسية على الجلد، غالبًا في منطقة الذراع أو الظهر، ثم يحدث الطبيب وخزًا خفيفًا بإبرة صغيرة في كل نقطة، ليسمح للمادة بالدخول أسفل الجلد.
ويؤكد أن الاختبار غير مؤلم تقريبًا، ولا يترك أثارًا مستمرة على الجلد، وهو آمن لمعظم المرضى، ويستخدم غالبًا لتشخيص أسباب الربو التحسسي أو حساسية الأنف والصدر.
هذا ويجب التوقف عن تناول أدوية مضادات الهيستامين قبل إجراء الاختبار بثلاثة أيام، لأنها قد تؤثر على دقة النتيجة، ويُنصح بعدم الخضوع له إذا كان هناك تحسس جلدي شديد أو وجود أمراض جلدية في مكان الفحص.
كما يوضح د. الحداد أن اختبار الدم يعد بديلًا جيدًا، خاصةً للأطفال، وأصحاب البشرة السمراء، أو الذين يعانون من أمراض جلدية مثل الإكزيما أو الأرتيكاريا، ويتم الكشف فيه عن نفس مسببات الحساسية عبر عينة دم، ويعتبر مناسبًا لجميع الأعمار، كما لا يتطلب التوقف عن العلاج قبل إجرائه.
ويشير ذلك، إلى أن معرفة مسببات الحساسية بدقة هو أول خطوة نحو العلاج الفعال وتخفيف الأعراض، سواء كان ذلك من خلال اختبار الجلد أو اختبار الدم، وكذلك استشارة الطبيب المختص تظل الخطوة الأهم لضمان التشخيص الصحيح والخطة العلاجية المناسبة.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
