لم يعد هذا المصطلح مجرد شعار أو تعبير عما تواجهه الدولة المصرية قيادة وشعبا من تحديات طوال السنوات السابقة وازدادت تعقيدا وشدة فى الأشهر والسنوات الأخيرة، بل أضحت تلك الحرب يومية بل وعلى مدار الساعة عبر العديد من منصات التواصل الاجتماعى ليس فقط بنشر الشائعات واختلاق الأكاذيب وتشويه الحقائق، بل بتعمد نشر ثقافات متدنية وأخلاقيات غريبة ومستحدثة على المجتمع المصرى بكل ثقافاته وفئاته من خلال البلوجر أو التيكتوكر أو صناع المحتوى المتدنى على تلك المنصات بهدف خلق حالة من انعدام الثقة فى مرجعياتنا الأخلاقية والدينية وأعرافنا الاجتماعية ويتوجه هؤلاء مستهدفين لكافة المراحل العمرية رجالاً ونساء شبابا وشابات وحتى الأطفال لم يسلموا من سموم تلك الصفحات المشبوهة وحل الضيف الجديد (الذكاء الاصطناعى) وتلك كارثة أخرى حيث انتشرت أيضا بعض المشاهد المصطنعة بتلك التقنية والتى تحتوى على كلمات غير لائقة ومبتذلة، إن لم نؤمن جميعنا بأننا مستهدفين فكريا وثقافيا بكافة الأشكال والطرق لتدمير جيل كامل من الشباب والأطفال وإبعاده عن قضايا وطنه والشعور بالمسئولية تجاه مجتمعهم سوف نكون فريسة سهلة لتلك المؤامرات والمخططات لهدم بلادنا من الداخل وتسطيح فكر الأجيال القادمة بعيدا عن مواجهة تحديات تلك الحروب.
إن خلق جيل واعٍ يتطلب تخطيطا وتنظيما من كافة الجهات التابعة للدولة والمؤسسات الدينية والرياضية والتعليمية بخطط متوازية متجددة بشكل سريع.
تخطيط يدرك تفاصيل ما يحاك لهذا الوطن ويحفظ سلامة فكر وثقافة هؤلاء بمستحدثات يومية عبر السوشيال ميديا ووسائل الإعلام تتفق مع اهتمام هذا الجيل وأفكاره، وبعيدة كل البعد عن التسطيح أو التهميش أو التقليل من خطورة تأمين أذهان أولادنا وتحصينها ضد تلك المخططات والحروب التى تتعد أشكالها وألوانها كل ساعة بل وكل دقيقة.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







