فرص أكبر فى تنسيق المرحلة الثانية .. الكليات التكنولوجية تنافس الطب والهندسة على القمة

كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعى
كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعى


أعلنت وزارة التعليم العالى مؤشرات الحدود الدنيا فى المرحلة الأولى والتى جاءت مرتفعة هذا العام مقارنة بالعام الماضي، وسط توقعات بأن يكتمل الجزء الأكبر من كليات القطاع الطبى خلال المرحلة الأولى وكذلك الأمر بالنسبة للقطاع الهندسي، وستكون هناك فرص أكبر للطلاب للالتحاق بكليات الحاسبات والذكاء الاصطناعى فى المرحلة الثانية.

انطلقت المرحلة الأولى من التنسيق الثلاثاء وتستمر لمدة خمسة أيام، وحددت وزارة التعليم العالى الحد الأدنى للقبول لطلاب النظام الجديد الشعبة العلمية علوم بنسبة 91.56% فأكثر مقارنة بـ90.48% العام الماضي، ولطلاب الشعبة الهندسية 88.44% فأكثر مقارنة بـ87.07% العام الماضي، والشعبة الأدبية بنسبة 72.81% فأكثر مقارنة بـ68.29% العام الماضي.

ويبلغ عدد الطلاب المقبولين بالمرحلة الأولى هذا العام 94 ألف 721 طالباً لطلاب النظامين القديم والجديد، مقارنة بـ133 ألف و200 طالب.
بدأت تظهر ملامح تحول جذرى فى رغبات الطلاب وخريطة الكليات المستهدفة، حيث لم تعد كليات الطب والهندسة والاقتصاد وحدها فى الصدارة، بل اخترقت مجموعة من التخصصات الحديثة خريطة التنسيق، مدفوعة بتغيرات سوق العمل، وتحول الدولة نحو الاقتصاد، مع نمو الاعتماد على البرمجيات والذكاء الاصطناعى فى مجالات مختلفة من المتوقع أن تأخذ فى التصاعد خلال السنوات المقبلة.

وتشهد كليات مثل الذكاء الاصطناعى وعلوم البيانات والأمن السيبرانى وهندسة البرمجيات إقبالًا متزايدًا من طلاب الشعبتين العلمية والرياضية، خاصة بعد إدراجها فى تنسيق عدد من الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

وكذلك تم إدراج كليات مثل علوم البترول والتعدين وتكنولوجيا الطاقة الجديدة والمتجددة فى عــــدد مـــن الجــــامعات المصرية بداخل هذا العام، أبرزها جامعة مطروح، وجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، تستهدف هذه البرامج تخريج مهندسين وفنيين مؤهلين للعمل فى المشـــروعات القومية العمــــلاقة مثل: مجمعــــات الطاقة الشــمسـية، ومشروعات الهيدروجين الأخضـــــر، واســـــتخراج الـــبترول والمعادن.

وأدخلت بعض الجامعات برامج مثل الهندسة الطبية الحيوية، التكنولوجيا الحيوية، والنانوتكنولوجي، خاصة فى الجامعات الأهلية (العلمين ـ الجلالة ـ الملك سلمان)، بالتعاون مع جامعات أجنبية، وتخدم هذه التخصصات قطاعات صناعات الدواء، والأجهزة الطبية، والمختبرات، والبحوث العلمية، وتوفر للطلاب فرصة العمل الأكاديمى أو فى شركات التقنية الطبية.

وقــــــال د. هـانى مصطفـــــى أحـمـــــد أسـتاذ الرياضيـات بكليـــة التكنولوجيا والتعليم بجامعة حلوان إن ‏التخصصات التكنولوجية موجودة منذ عام ‏‎2019‎‏ حيث تم إنشاء أول ثــلاث جامعات تكنولوجية فى عام ‏‏2019، وهى القاهرة الجديدة، والدلتا التكنولوجية، وبنى سويف التكنولوجيـــــة ‎‏ تهـــــدف الجــــامعـــات ‏التكنولوجية إلى تقديم تعليم تطبيقى يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملى فى المصانع والشركات، ‏لتأهيل خريجين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل.

وأكد أن الجامعات التكنولوجية تعمل على توثيق ‏علاقاتها مع الجامعات التكنولوجية فى دول أخرى لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة فى هذا ‏المجال. ‎‏ 
وأضـــــــــاف أن بقــــــــــاء الكليـــــات التكنولوجية على رأس اهتمامات الطلاب أو ما يسمى ‏‏بـ«كليات القمة» يقترن بوجود فرص عمل فى السوق المصرية لخريجى هذه الكليات، وإتاحــــة ‏مجـــــالات مختلفة للعمل أمامهم، ما يجعلهم يفضلونها على الكليات الطبية أو الهندسية.‏
وذكر أن السوق المصرية مستعدة لمزيد من التوسع فى هذا النوع من التعليم وهو ما يجعل الدولة تشجعه ‏مع تزايد أعداد الجامعات التكنولوجية.‏

اقرأ أيضا: تنسيق الجامعات 2025| تعرف على طريقة كتابة وترتيب وتعديل الرغبات