عواصم - وكالات الأنباء:
تسود حالة من الترقب لمدى نجاح الوسطاء فى عقد جولة مفاوضات جديدة بشأن وقف إطلاق النار بقطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق بشأن النقاط الخلافية القائمة بعد حسم كثير من البنود فى جولة المفاوضات السابقة.
وخلال جولة المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس فى الدوحة التى استمرت 18 يومًا، قالت تقارير إعلامية إن الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة نجحوا فى تقليص الفجوات فى كثير من البنود، الأمر الذى دفع الجانبين لإبداء قدر من المرونة فى ردودهما.
وزير الخارجية بدر عبدالعاطى بدوره أكد فى مقابلة تليفزيونية أن مصر لديها خطة واضحة للأمن وترتيبات النظام فى غزة لليوم التالى للحرب، موضحًا أنها تقوم بتدريب قوات فلسطينية ستتمركز فى القطاع وتتولى الأدوار الأمنية بمجرد انتهاء القتال.
وأوضح عبدالعاطى أن معبر رفح بين غزة ومصر مغلق من الجانب الفلسطينى حاليًا بسبب الاحتلال لكن شاحنات المساعدات لا تزال تمر من مصر إلى معبر رفح ومنه إلى معبر كرم أبو سالم لتوزيعها على أبناء القطاع، ملقيًا باللوم على إسرائيل فى ذلك.
وقال إن مصر تجرى محادثات يومية مع قطر والولايات المتحدة فى محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، متهمًا إسرائيل باستخدام الغذاء سلاحًا. من ناحية أخرى، تحدث المحلل الإسرائيلى المتخصص بالشئون العربية باروخ يديد لإعلام عبرى عن أن حركة حماس طرحت مقترحًا جديدًا لإدارة قطاع غزة يشبه نموذج «حزب الله» فى لبنان، موضحًا أن الحركة ترفض الخروج من القطاع أو نفى قياداتها.
وأوضح يديد أن حماس أرسلت عرضها الجديد بشكل رسمى إلى مصر، مشيرًا إلى أن المقترح تدعمه قيادات بارزة فى الحركة، على رأسهم خليل الحية ومحمد درويش، وقد طالبت حماس بدعم تركى وقطرى لهذا الطرح.
وبحسب تقرير لقناة «آى نيوز 24» العبرية فإن الرسالة التى تلقتها القاهرة من حماس تضمنت استعدادًا لتشكيل هيئة فلسطينية تتولى إدارة القطاع، وهو اقتراح كانت مصر قد ناقشته سابقًا مع الفصائل الفلسطينية، إلا أن الخلافات ظلت قائمة بشأن تفاصيل التنفيذ.
وترفض حماس، وفق ما جاء فى الرسالة، أى بند ينص على نفى قياداتها أو عناصرها من القطاع، وتتمسك بوجود قوة مسلحة فيه، رغم إعلانها الاستعداد للتنسيق الفورى بشأن إدارة غزة، دون توضيح الدور الذى ستؤديه الحركة ضمن هذا التشكيل الأمنى.
وطالبت حماس أيضاً بانسحاب إسرائيلى كامل من القطاع، وعدم السماح بأى تواجد عسكرى أو سياسى إسرائيلى داخل غزة، معتبرة ذلك شرطًا أساسيًا لأى اتفاق قادم.
ويرى مراقبون، تحدثوا للقناة، أن هذا العرض، بصيغته الحالية، مرفوض سلفاً من الولايات المتحدة قبل إسرائيل، خاصة أن واشنطن كانت قد طرحت رؤية لما بعد الحرب تستبعد كليًا أى دور لحماس، وتشترط نزع سلاحها كجزء من التسوية.
الأمم المتحدة : الإبادة الجماعية استراتيجية إسرائيل فى غزة
3 أيام من المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية بواشنطن
إيران: لن نسمح لـ«الطاقة الذرية» بتفتيش المنشآت النووية





