لا تزال بعض المفاهيم الخاطئة تسيطر على أذهان العديد من السيدات بشأن الولادة، وأبرزها الاعتقاد بأن الولادة القيصرية تساعد المرأة على الحفاظ على شكل جسدها بعد الولادة.
لكن يؤكد د.عمرو حسن، أستاذ النساء والتوليد بكلية طب القصر العيني، أن هذا الاعتقاد لا يستند إلى أساس علمي، مشددًا على أن الولادة القيصرية ليست وسيلة تجميلية، بل عملية جراحية كاملة تتطلب اتخاذ القرار بشأنها بناء على الحالة الصحية للأم والجنين.
وأضاف أن العملية القيصرية، مثلها مثل أي تدخل جراحي، تنطوي على مخاطر، أبرزها احتمالية الإصابة بالعدوى، زيادة خطر النزيف، ومضاعفات ما بعد الجراحة، مؤكدًا أن قرار اللجوء إليها ينبغي أن يكون قرارًا طبيًا بحتًا، لا يتأثر بضغوط مجتمعية أو مفاهيم مغلوطة.
اقرأ أيضا..4 أسباب وراء خوف الأمهات من الولادة الطبيعية
ويشير إلى أن استعادة اللياقة البدنية والشكل الطبيعي للجسم بعد الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية، لا يتوقف على طريقة الولادة نفسها، بل يعتمد على عدة عوامل أساسية، أبرزها:
الرياضة المنتظمة، خاصة تمارين تقوية عضلات البطن والحوض.
التغذية السليمة والمتوازنة.
الحالة النفسية الجيدة، التي تلعب دورًا كبيرًا في تعافي المرأة بعد الولادة.
ويؤكد أن التمارين الرياضية المناسبة، التي تمارس تحت إشراف طبي في الوقت المناسب بعد الولادة، هي العامل الحاسم في عودة الجسم إلى طبيعته، وليس الخضوع لولادة قيصرية تحت مبرر الحفاظ على الشكل الجسدي.
كما شدد د. عمرو حسن على أهمية أن يكون قرار الولادة، سواء طبيعية أو قيصرية، قائمًا على تقييم دقيق من الطبيب المختص، يأخذ في الاعتبار صحة الأم، وضعية الجنين، والظروف المحيطة بالولادة.
فالولادة ليست تجربة جسدية فقط، بل تجربة متكاملة تؤثر على صحة الأم الجسدية والنفسية، وهو ما يتطلب وعيًا كافيًا وتخليًا عن الخرافات التي قد تعرض النساء لمخاطر لا داعي لها.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







