أمرت نيابة ثان المنتزه، في الإسكندرية حبس 3 متهمين بينهم حدث في واقعة مقتل طفل يدعى يونس 5 سنوات ونصف، نجل المتهمة الثانية ش.ا بعد أن توفي وتم تركه ميتا داخل شرفة عقار يملكه المتهم الأول ويقيم معه فيه نجله الحدث وهو المتهم الثالث.
اقرأ أيضًا| المؤبد والمشدد 7 سنوات لشخصين بالإسكندرية بتهمة القتل خلال مشاجرة
وكشف علي الليثي، محام عن تفاصيل واقعة العثور على جثمان الطفل في حالة تعفن داخل شقة سكنية، عقب بلاغ من الجيران بسبب انبعاث رائحة كريهة من الشقة، ليتبين لاحقا وجود شبهة جنائية في الحادث، ما دفع الجهات الأمنية للتحرك الفوري وفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الواقعة.
وقال الليثي إن بداية الواقعة تعود إلى تلقي قسم شرطة المنتزه ثانِ بلاغًا من أحد سكان العقار يفيد بانبعاث رائحة كريهة من إحدى الشقق، بالتزامن مع مشاهدته لجسم غريب داخل ما يُعرف بـ"منور" البناية موضحا أن أحد سكان العقار المقابل للعقار ، أنه رأى ما يشبه جثة طفل مغطاة بكيس ماشبه الاسمنت ، ما دفعه لإبلاغ الجهات الأمنية فورًا.
وأضاف أنه فور انتقال قوات الأمن إلى الشقة محل البلاغ، عثرت القوات على طفل يُدعى "يونس" يبلغ من العمر 5 سنوات، جثة هامدة داخل البلكونة الداخلية للشقة، وكان مسجى في وضع يُشير إلى وفاته منذ فترة، حيث بدت عليه علامات التيبّس الكامل، وانتشر الذباب بكثافة حول جسده المتعفن بفعل ارتفاع درجات الحرارة. كما تبين وجود طفل آخر مُلقى داخل صالة الشقة، وكان لا يزال على قيد الحياة لكنه في حالة إعياء شديد، ويبدو عليه الإرهاق والنوم العميق، ما استدعى نقله فورًا لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
اقرأ أيضًا| إحالة أوراق تاجرى مخدرات بالإسكندرية إلى المفتي لاتهامهم بتصنيع المخدرات
وأشار أن التحريات الأولية وأقوال عدد من الجيران كشفت عن سماع أصوات شجار وضرب صادرة من الشقة يوم الخميس السابق لاكتشاف الواقعة، ما يرجح أن الاعتداء وقع في ذلك التوقيت مضيفاً أن التحقيقات بيّنت تورط أحد قاطني الشقة، والذي يُعد المتهم الرئيسي في القضية، حيث أقر في أقواله أمام جهات التحقيق بتعرض الطفل المتوفى للضرب المبرح على يد ابنه، البالغ من العمر 13 عاما، إثر مشاجرة نشبت بين الأطفال أثناء اللعب، ما أدى إلى وفاته لاحقًا دون محاولة إسعافه.
وأضاف الليثي أن الشخص الذي تم ضبطه داخل الشقة محل الواقعة، أقر خلال التحقيقات بتعرض الطفل للضرب باستخدام عصا خشبية صغيرة، مدعيا أن ذلك كان "بهدف التأديب"، على حد تعبيره، إلا أن الاعتداء أدى إلى دخول الطفل في حالة إعياء شديد دون أن يتم تقديم أي إسعافات له.
وأكد المتهم أن ابنه المتهم بالاعتداء لم يكن متواجدا في الشقة وقت اكتشاف الجريمة، إذ كان يقيم مؤقتا لدى أحد أقاربه.
وخلال التحقيقات، أفاد المتهم بأن الطفلين كانا برفقة سيدة كانت تتردد على الشقة بشكل متكرر، مدعيا أنها والدتهما، إلا أنها اختفت بشكل مفاجئ قبل اكتشاف الجريمة موضحا أنه تم ضبط السيدة لاحقا في منطقة أخرى، وتبيّن من الفحص الجنائي أنها مطلوبة على ذمة قضايا سابقة تتعلق بتعاطي المخدرات كما كشفت التحريات أن المتهم الرئيسي في الواقعة له سوابق جنائية، ما يعزز من الشكوك حول طبيعة الظروف المحيطة بالجريمة وخلفيات المتهمين.
وأمرت النيابة العامة بعرض المتهمين الثلاثة الأب، وابنه، والسيدة التي زُعم أنها والدة الطفلين على الطب الشرعي، وإجراء تحاليل للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، للتحقق من مدى تورطهم في جرائم أخرى مرتبطة بالإهمال أو التعاطي مضيفا أن الجدل أُثير خلال المعاينة بشأن وجود "كارتونة" أو "شيكارة بها أسمنت" كانت موضوعة فوق جثة الطفل، إلا أن المتهم أنكر ذلك خلال التحقيقات، مؤكدا أن ما كان يغطي جسد الطفل هو مجرد قطعة قماش كان يستخدمها كغطاء.

قطار يصدم سيارة بمزلقان للسكة الحديد بطنطا ونجاة قائدتها
انتشال جثمان طالب غرق بمياه النيل بمطوبس في كفر الشيخ
الأمن يكشف ملابسات فيديو تعطيل المرور أمام أحد أندية المعادي






