دمياط تشن حملات رقابية لتحويل مراكز الشباب إلى حصون تنموية  

حملات رقابية مؤسسية لتحويل مراكز الشباب
حملات رقابية مؤسسية لتحويل مراكز الشباب


انطلقت في محافظة دمياط موجة جولات رقابية مكثفة تشكل خط الدفاع الأول لضبط أداء مراكز الشباب تحت قيادة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وتوجيهات الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط وبتنفيذ مباشر من الدكتور محمد فوزي مدير مديرية الشباب والرياضة حيث تقود الإدارة الاستراتيجية برئاسة محمد العزبي سلسلة عمليات تفتيش مفاجئة تشمل كافة الإدارات الفرعية عبر فرق ميدانية متخصصة   

اقرأ أيضًا| البحيرة تحصد المراكز الأولي لدوري مراكز شباب مصر‎

ركزت الحملة التي استهدفت مراكز شباب الإسماعيلية والتوفيقية والناصرية والبراشية على خمسة محاور حاسمة الالتزام الصارم بمواعيد العمل وجودة استقبال المرتادين وتفعيل الأنشطة الرياضية والثقافية وفحص سلامة المنشآت ومراجعة السجلات المالية والإدارية  حيث تولى عبده خليفة وإيمان القاضي تنفيذ الجولات التفتيشية الأخيرة تحت عين محمد العزبي الذي أكد استمرار الحملات لتغطية جميع مراكز المحافظة دون استثناء   

تترجم هذه الجهود الرؤية الاستراتيجية للدكتور أشرف صبحي لتحويل مراكز الشباب من مجرد ملاعب رياضية إلى منارات مجتمعية متكاملة تعزز المشاركة الفعالة وتصقل المواهب وتبني الشخصية الوطنية  فيما يتابع الدكتور أيمن الشهابي الملف شخصيًا كأحد أولويات خطة التنمية البشرية بالمحافظة التي تهدف لتحقيق العدالة الاجتماعية وخلق مساحات آمنة للإبداع   

اقرأ أيضًا| ختام ورشة الحكي بإنتاج فيلم قصير للأطفال في مهرجان الإسماعيلية السينمائي

تأتي الحملات في إطار التكامل بين القيادة السياسية بقيادة الدكتور أشرف صبحي والجهود المحلية للدكتور محمد فوزي الذي أشرف على تطوير مراكز شباب حجاجة وتفتيش السرو مؤخرًا بافتتاح ملاعب خماسية ومباني إدارية جديدة  كما تدعم المبادرة الوطنية شارك الكلمة كلمتك التي تنفذ بمراكز الشباب لتمكين الشباب سياسيًا وتنمية مهارات الحوار   

هذه الإجراءات تشكل ضمانة حقيقية لأهالي دمياط حيث تؤكد رباب ناصف مدير إدارة فرع فارسكور أن المراكز الشبابية أصبحت حاضنات مجتمعية تقلل الانحراف وتعزز الانتماء وتخلق جيلاً قادرًا على قيادة المستقبل بوعي وكفاءة ووطنية   فيما يرى المواطنون أن هذه الحملات الرقابية المنتظمة تعيد الثقة في الخدمات الحكومية وتوفر بيئات آمنة لأبنائهم بعد سنوات من الإهمال