تعديل قوة زلزال كامتشاتكا إلى 8.7 درجات.. وهزات ارتدادية متوقعة لمدة شهر

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


في صباح الأربعاء 30 يوليو ضرب شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية زلزال مدمر حيث عدّلت هيئة الخدمات الجيوفيزيائية التابعة لأكاديمية العلوم الروسية قوته من 8 درجات إلى 8.7 درجات، ليصبح بذلك الأقوى الذي يضرب المنطقة منذ عام 1952.

هذا الحدث الكارثي جاء مصحوبًا بتحذيرات جدية من خبراء الزلازل الروس حول هزات ارتدادية قوية متوقعة قد تستمر لشهر كامل، وبعضها قد تصل قوته إلى 7.5 درجات.
 

 

 قوة الزلزال وتأثيره

أفادت هيئة الخدمات الجيوفيزيائية لوكالة "سبوتنيك" أن الزلزال، الذي كان مركزه على بعد حوالي 125 كيلومترًا من مدينة بتروبافلوفسك - كامتشاتسكي، وقع على عمق 19.3 كيلومتر، مما زاد من شدة تأثيره.

هذه القوة الهائلة لم تسفر، لحسن الحظ، عن أي خسائر بشرية وفقًا لوزارة الطوارئ الروسية، التي أكدت أن فرق الإنقاذ والإطفاء تقوم حاليًا بتفقد المباني لتقييم الأضرار.

 

 

«تسونامي» جديد.. مشاهد الدمار الأولية

لم يقتصر تأثير الزلزال على الهزات الأرضية، فقد تلاه رصد موجات تسونامي وصفتها الهيئة الروسية بأنها "خطيرة وقوية" على ساحل جزيرة كامتشاتكا وقد أعلنت وزارة الطوارئ الروسية أن موجات التسونامي قد غمرت أجزاء من مدينة سيفيرو- كوريلسك، بالإضافة إلى أجزاء من مؤسسة "ألايد" للصيد.

وجاء في بيان الوزارة: "أعلن مركز رصد وتحليل التسونامي في كامتشاتكا عن اقتراب موجة تسونامي من جزيرتي باراموشير وشومشو في مقاطعة سيفيرو- كوريلسك وقد تسببت الموجة في تدمير جزئي للمدافئ ومجاري التهوية" وأضاف البيان أن المياه غمرت ميناء مدينة سيفيرو- كوريلسك الساحلية، مما استدعى إجلاء السكان من المنطقة المتضررة.

 

 

تحذيرات مستمرة.. شهر من الهزات الارتدادية المحتملة

يُعد هذا الزلزال أحد أقوى الزلازل التي شهدتها المنطقة في العقود الأخيرة، مما استدعى إصدار تحذيرات من "تسونامي" وإجراء عمليات إخلاء وقائية لضمان سلامة السكان ويبقى القلق مسيطرًا على المنطقة مع تحذيرات خبراء الزلازل من استمرار الهزات الارتدادية القوية لشهر كامل، مما يستلزم يقظة مستمرة من قبل السلطات والسكان.

تجدر الإشارة إلى أنه في 20 يوليو، وقع زلزال بقوة 7.4 درجات في المنطقة نفسها، تلته هزات ارتدادية عديدة، لكنه لم يتسبب بأضرار جسيمة حينها هذا الزلزال الأخير يعيد للأذهان المخاطر الجيولوجية التي تواجهها المنطقة ويؤكد على أهمية الاستعداد الدائم لمثل هذه الكوارث الطبيعية.