بلغت قوته 8.7 ريختر

الأعنف منذ 2011.. روسيا واليابان في مرمى «تسونامي» بعد زلزال «كامتشاتكا»

صورة توضيحية لمركز زلزال كامتشاتكا
صورة توضيحية لمركز زلزال كامتشاتكا


ضرب زلزال قوي بلغت شدته 8.7 درجات على مقياس ريختر سواحل شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية، في حادثة تُعد من أعنف الزلازل التي شهدها المحيط الهادئ منذ عام 2011، وأصدرت الجهات المختصة تحذيرات من احتمال حدوث موجات تسونامي قد تصل إلى اليابان، هاواي وألاسكا، وسط حالة تأهب قصوى في المناطق الساحلية.


وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، وقع الزلزال على بعد حوالي 85 ميلاً (136 كيلومتراً) من مدينة بتروبافلوفسك - كامتشاتسكي الروسية، وعلى عمق 19 كيلومتراً.

وقد رفعت الهيئة تقديرها لقوة الزلزال من 8.0 درجات في البداية ويعتبر هذا الزلزال هو الأقوى منذ عام 2011، حين ضرب زلزال هائل بقوة تراوحت بين 9.0 و 9.1 درجة شمال شرق اليابان.

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن حاكم إقليم كامتشاتكا، فلاديمير سولودوف، إعلانه حدوث تهديد بحدوث تسونامي في شبه جزيرة كامتشاتكا، وحث السكان على الابتعاد عن السواحل ووفقاً للسلطات، تم تسجيل موجة تسونامي بارتفاع يتراوح بين 3 و 4 أمتار في مقاطعة يليزوفو وأضاف سولودوف أنه تم الإبلاغ عن أضرار طفيفة حتى الآن.

في غضون ذلك، أفادت وكالة ريا نوفوستي للأنباء أن حاكم جزيرة سخالين، فاليري ليمارينكو، أعلن عن بدء إجلاء السكان في الجزيرة الروسية الواقعة في المحيط الهادئ إلى الجنوب الغربي من مركز الزلزال.

وفي اليابان، صدر تحذير من  وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من أن أمواجاً قد يصل ارتفاعها إلى متر واحد (1 متر) من المتوقع أن تصل البلاد بين الساعة 10 و 11 صباحاً بالتوقيت المحلي، وطلبت من المواطنين الابتعاد عن السواحل.

فيما أكد المركز الياباني للتحذير من التسونامي أنه بناءً على المعايير الأولية للزلزال، من المحتمل حدوث أمواج تسونامي خطيرة وواسعة النطاق،  كما تم وضع جزر هاواي تحت المراقبة تحسباً لوصول تسونامي، وصدر تحذير استشاري لأجزاء من جزر ألوشيان في ألاسكا.
 

 

ويقع مركز الزلزال قبالة ساحل شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، وهي منطقة تُعد جزءاً من "حزام النار" في المحيط الهادئ، الذي يشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً مكثفاً على جانبي المحيط.

وقد نٌشر على بعض منصات التواصل الإجتماعي آثار الزلزال المدمر التي وصلت لبعض المناطق الساحلية للدول المطلة على المحيط الهادئ.

 

 

ويعد تسونامي هو رابع أقوى زلازل تم تسجيلها في العصر الحديث حيث يأتي في المرتبة الأولى زلزال تشيلي الكبير في عام 1960 حيث يعد الأقوى على الإطلاق منذ بدء تسجيل الزلازل، حيث بلغت قوته 9.5 درجة ووقع قبالة سواحل جنوب تشيلي وتسبب في دمار هائل وخسائر بشرية امتدت إلى هاواي والفلبين واليابان وأستراليا، وتراوحت تقديرات الضحايا بين ألف و6 آلاف شخص، فيما وصلت الخسائر المالية إلى ما يعادل 8 مليارات دولار بقيمة اليوم.