أكد المهندس عيد مرسال، الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن موقف مصر الراسخ بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في رفض محاولات تهجير الشعب الفلسطيني، هو تعبير صادق عن إرادة وطنية وشعبية لا تقبل المساومة، ويجسّد بوضوح أن أمن فلسطين هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
وأشار مرسال في تصريحات له إلى أن عمال مصر، على مر التاريخ، لم يكونوا يوماً بعيدين عن قضايا أمتهم، بل كانوا دائمًا في طليعة الصفوف، يحملون الوعي والإنتماء، ويدافعون عن الحقوق المشروعة للشعوب وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الصامد، مشيرًا إلى أن التهجير القسري الذي تسعى له بعض القوى الإقليمية والدولية هو جريمة مرفوضة تمامًا، ومصر لن تقبل بها تحت أي ظرف.
اقرأ أيضًا | اتحاد عمال مصر يستقبل وفدًا فلسطينيًا ويجدد دعمه للقضية الفلسطينية
وأضاف: "ما نراه اليوم من حملات تشويه تستهدف مصر ومواقفها القومية، ليست سوى أصوات مأجورة من جهات مشبوهة، لا يهمها إلا إشاعة الفوضى وضرب وحدة الصف العربي هذه الحملات لن تنجح أمام التاريخ الناصع والمواقف الثابتة التي قدمتها مصر بالدم والمواقف، ولن يستطيع أحد النيل من مكانتها أو تشويه دورها."
وشدد مرسال على أن الطبقة العاملة في مصر بكل مؤسساتها وتنظيماتها النقابية تقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن "استهداف مصر هو استهداف لكل عواصم القرار العربي، والرد يكون بمزيد من الوحدة وتكاتف الجهود النقابية والعمالية العربية في مواجهة هذه المؤامرات."
وأشار إلى أن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يعمل باستمرار على تعزيز التضامن العمالي العربي والدولي مع القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن "قضيتنا المركزية ستبقى فلسطين، ولن يكون هناك سلام عادل أو استقرار دائم في المنطقة دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، عاصمتها القدس الشريف."
ودعا أمين عام إتحاد نقابات عمال مصر، جميع الاتحادات العمالية والنقابات في الدول العربية إلى التوحد ورفض أي محاولات للتشكيك أو الالتفاف على الثوابت، قائلاً:
"لن تكون النقابات العمالية صامتة، بل ستكون سلاحًا للوعي، وصوتًا للحق، ودرعًا منيعًا في وجه كل من يسعى لتصفية الحقوق الفلسطينية أو النيل من دور مصر القومي الرائد.

تكريم رئيس جمعية بيئة بلا حدود تقديراً لجهوده في إحياء غابات المانجروف
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة أمريكا بالقاهرة بالذكرى الـ250 للاستقلال
عروسان يحتفلان بزفافهما في المونوريل







