قالت الكاتبة والباحثة السياسية الدكتورة تمارا حداد، إن مشهد دخول المساعدات المصرية إلى قطاع غزة، بعد أشهر من الحصار الإسرائيلي القاسي، أضفى فرحة كبيرة على قلوب الفلسطينيين والعرب وكل الدول التي كانت تتطلع لكسر الحصار الإنساني المفروض على القطاع.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية على فضائية «القاهرة الإخبارية» من رام الله، اليوم الأحد، أن هذه الخطوة تمثل بداية إيجابية مهمة، قد تفتح الباب أمام مفاوضات أوسع رغم كونها ضمن هدنة مؤقتة.
اقرأ ايضا| الأونروا: غزة تحتاج 600 شاحنة يوميًا
هدوء مؤقت وسط أزمة إنسانية حادة
أوضحت حداد أن الهدنة وإن كانت لساعات محدودة إلا أنها جاءت في توقيت حرج للغاية، في ظل مجاعة حقيقية يعيشها الفلسطينيون داخل القطاع. حيث يعاني السكان من شرب المياه والملح فقط، في مشهد مؤلم يعكس الانهيار الكامل للأوضاع الإنسانية. وأكدت أن نحو 650 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة جوع وانهيار صحي حاد، وكانت هذه المساعدات خطوة إنسانية تنقذ أرواحًا من موت بطيء.
ضغط عربي ودولي يُجبر الاحتلال على التراجع
وأشارت الدكتورة حداد، إلى أن ما حدث كان نتيجة ضغوط عربية وإقليمية ودولية متزايدة، إلى جانب تحركات إعلامية وسياسية ودبلوماسية، أجبرت إسرائيل على التراجع عن سياسة التجويع المتبعة ضد القطاع. وأضافت أن هذه الخطوة جاءت كتكتيك لتخفيف الضغط، وليست عن قناعة إسرائيلية حقيقية، مما يفرض ضرورة استمرار الضغط لضمان تدفق الدعم بشكل مستمر.
ضرورة الاستمرار في الضغط لضمان استمرار المساعدات
اختتمت الباحثة السياسية تصريحها بالتأكيد على أهمية استمرار المجتمع الدولي والعربي في الضغط على الاحتلال لضمان استمرارية تدفق المساعدات الإنسانية، وعدم السماح بانهيار الأوضاع داخل القطاع، مشددة على أن القضية الفلسطينية ما تزال في قلب الاهتمام الدولي ويجب المحافظة على زخم الدعم حتى تحقيق العدالة والحرية.

بمشاركة الرئيس.. «القاهرة الإخبارية»: إجراءات أمنية مشددة قبيل انطلاق قمة مجموعة السبع
مصر تواصل تقديم المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة
رئيس هيئة الدواء: المؤتمر الطبي الإفريقي منصة إقليمية تجمع الخبراء وصناع القرار





