كيميت.. تطبيق مصري يدمج الواقع الافتراضي مع الآثار

كيميت
كيميت


في خطوة رائدة تربط بين عراقة الحضارة المصرية القديمة والتكنولوجيا الحديثة، نجح فريق من خريجي كلية الآثار في تطوير أول تطبيق من نوعه في مصر والعالم العربي يحمل اسم كيميت. يعتمد التطبيق على تقنيتي الواقع الافتراضي (VR) والنمذجة ثلاثية الأبعاد (3D) لعرض المواقع الأثرية المصرية بطريقة تفاعلية تبعث الحياة في تاريخ الفراعنة.

اقرأ ايضا  الأونروا: غزة تحتاج 600 شاحنة يوميًا

 المتحدث الرسمي ملك ياسر تشرح فكرة التطبيق وأهدافه

قالت ملك ياسر، المتحدث الرسمي باسم المشروع، خلال لقائها في برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، إن فكرة التطبيق انطلقت من رغبة طلاب الآثار في استكشاف ودراسة المواقع الأثرية بشكل أعمق من الكتب والصور التقليدية. وأضافت:
أردنا أن نُدخل الناس إلى قلب الأثر دون أن يضطروا للسفر، ووجدنا أن التكنولوجيا هي الوسيلة المثلى لتحقيق ذلك.

 نماذج رقمية دقيقة للمقابر الأثرية

يضم التطبيق نماذج رقمية تفصيلية لكل من مقبرة توت عنخ آمون ومقبرة منتوحتب نب حتب رع، حيث تم إعادة بناء المقابر المهدمة رقميًا بالتعاون مع طلاب كلية الفنون الجميلة، ما يوفر تجربة بصرية واقعية وغنية لكل مستخدم.

 فريق شاب وطموحات واسعة تشمل جميع فئات المستخدمين

يتكون الفريق من خمسة شباب طموحين يهدفون إلى توسيع نطاق التطبيق ليشمل معظم المواقع الأثرية في مصر، مع إضافة مزايا تفاعلية مثل التعليق الصوتي ولغة الإشارة، بهدف جعل المحتوى متاحًا لجميع المستخدمين، بما فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة.

 دعوة للدعم المادي والفني لتعزيز المشروع

أكدت ملك ياسر أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى ويعتمد بشكل كامل على الجهود الذاتية، مشيرة إلى الحاجة الملحة للدعم المادي والفني من الجهات المختصة في قطاعات الثقافة والتعليم، مضيفة:
نطمح إلى أن نُوصل آثار مصر لكل بيت، ولكل طالب وسائح، بإمكانيات تليق بعظمة حضارتنا.