مصر حارس غزة.. إشادات دولية بدورها

المساعدات الإنسانية لقطاع غزة
المساعدات الإنسانية لقطاع غزة


مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر منذ السابع من أكتوبر 2023، يظل الموقف المصري ثابتًا كدعامة أساسية لحماية الشعب الفلسطيني وحقن دمائه، باعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة العربية. لطالما كانت مصر الحارس الأول لتفاصيل هذه القضية، مدفوعةً بمسؤوليتها التاريخية ودورها الإقليمي الفاعل.

اقرأ أأيضا| إسرائيل تمارس قصفًا مساحيًا في غزة تمهيدًا للتهجير

 تحركات دبلوماسية بقيادة الرئيس السيسي

منذ اللحظة الأولى للاشتباكات، وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي بتكثيف الاتصالات مع جميع الأطراف المعنية، حيث حافظت مصر على قنوات اتصال مباشرة مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، إلى جانب الأطراف الإقليمية والدولية، من خلال تحركات مستمرة للرئيس السيسي ووزارة الخارجية والأجهزة المعنية، في محاولة للتوصل إلى تهدئة وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية دون انقطاع.

 إشادات عربية ودولية بدور مصر المحوري

استعرضت فضائية "إكسترا نيوز" حجم الإشادات الإقليمية والدولية بمواقف مصر تجاه غزة، والتي أكدت أن القاهرة لم تتخل عن دورها كصمام أمان للمنطقة في أحلك الظروف:

 حظيت الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة بتأييد عربي وإسلامي ودولي واسع، ما يعكس الثقة في الرؤية المصرية لمعالجة تبعات العدوان على القطاع.
 أعربت الولايات المتحدة عن تقديرها للمواقف المصرية الداعمة للاستقرار الإقليمي.
 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد تقديره لالتزام مصر ودورها الفعّال في إيصال المساعدات إلى غزة.
 الحكومة البريطانية أشادت بجهود مصر الحثيثة لحفظ السلم والأمن في المنطقة.
 رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز شكر مصر لدورها الإنساني في إجلاء المدنيين من غزة وسط ظروف معقدة.
 الصين ثمّنت جهود مصر في تجميع وتسيير المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
 أمين عام الأمم المتحدة وصف دور مصر بالجوهري في دعم غزة والسعي إلى التهدئة.
 المفوضية الأوروبية والاتحاد الأوروبي أعربا عن تقديرهما للدور المصري الريادي في توفير وتسهيل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

 التزام تاريخي رغم التحديات

في ظل استمرار الحصار والعدوان، تواصل مصر تقديم كل ما يلزم للتخفيف من معاناة سكان غزة عبر جسر مساعدات لم ينقطع، إلى جانب تحركات سياسية لتثبيت التهدئة ودفع جهود السلام العادل والشامل الذي يكفل للفلسطينيين حقوقهم المشروعة.