أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع الرئيس السوري أحمد الشرع أن فرنسا ملتزمة بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، مشددًا على أن الحوار السلمي هو السبيل لتحقيق التوحيد الوطني مع احترام حقوق جميع المواطنين، وذلك بحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل.
اقرأ أيضا| ماكرون يعلن أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين
وكان قد دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره السوري أحمد الشرع إلى "ضمان حماية جميع السوريين من دون استثناء"، وذلك خلال استقباله في العاصمة الفرنسية باريس يوم الأربعاء 7 مايو في أول زيارة للرئيس السوري إلى دولة غربية.
وأكد ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الشرع على ضرورة "ملاحقة ومحاكمة مرتكبي" أعمال العنف الطائفية التي استهدفت الدروز مؤخراً، بالإضافة إلى المسؤولين عن "المجازر" التي وقعت بحق العلويين في شهر مارس الماضي.
وشدد الرئيس الفرنسي على أهمية دور الاتحاد الأوروبي في هذا السياق، داعياً إياه إلى "فرض عقوبات منهجية على مرتكبي هذه الجرائم" لضمان المساءلة وتحقيق العدالة.
وفي الوقت نفسه، أعرب ماكرون عن تأييده لـ"الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية الأوروبية" المفروضة على سوريا، مشروطاً بقدرة السلطات السورية على تحقيق الاستقرار في البلاد.
وقال ماكرون: "أبلغت الرئيس بأنه إذا استمر على نهجه، فسنفعل الشيء نفسه، أي أولاً، رفع العقوبات الأوروبية تدريجياً، ثم سنضغط أيضاً على شركائنا الأمريكيين ليحذوا حذونا في هذا الشأن".

وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة
جيش الاحتلال: نواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان







