في وقت البلد بيواجه تحديات كبيرة، ومحتاج وعي الناس يكون حاضر، جت مبادرة "دوري القهاوي" من وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي كفكرة ذكية وبسيطة… بس وراها رسالة كبيرة.
المبادرة مش مجرد بطولة طاولة ودومينو بجوائز محترمة، دي طريقة جديدة بتقول إن الدولة مش بس بتشرع قوانين… لأ، بتنزل للناس لحد عندهم، في المكان اللي بيرتاحوا فيه، وبتكلمهم بلغتهم.
الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة قالها ببساطة: "أنا عايز أوصل للشباب على القهوة"
وجملته دي مش مجرد تصريح… دي سياسة كاملة بتقول: إحنا هنجيلكم… مش هنستناكم.
ومن هنا شوفنا الفكرة بديل حقيقي للسلوكيات السلبية و إن الدولة قررت تحارب التدخين والملل والفراغ، مش بالعقاب… لكن ببديل ممتع وملموس:
بدل القعدة على الفاضي، تبقي منافسة، بدل السلبية ،يبقي طاقة، بدل الوحدة، يبقي تواصل وده يخلي الرياضة مش هدف في حد ذاتها… لكن وسيلة مهمة لبناء وعي وربط المواطن بالدولة.
من غير شريك على الأرض، الفكرة كانت هتفضل كلام لكن اصرار وزارة الشباب والرياضة بقائدها معالي الوزسر الدكتور أشرف صبحي من خلال الاتحاد المصري للألعاب الترفيهية ، شاف إن المبادرة دي فرصة حقيقية، وبدأ التنفيذ من الشارع… مش من المكتب.
ولا جاب خطط مستوردة ولا عمل تعقيد… اشتغل على حاجة قريبة من الناس، وفهم ثقافتهم.
فجأة، القعدة على القهوة مبقتش مضيعة وقت… بقت وسيلة ترفيه راقية، وساحة تواصل، ونافذة للدولة توصل منها لجمهورها بشكل ذكي وغير مباشر.
ودايمًا بنقول: التغيير مش لازم يبقى بصوت عالي… ممكن يبدأ بهدوء، ومن وسط الناس.
في الآخر، لازم نقول شكراً للدولة المصرية، والوزير أشرف صبحي، اللي بدل ما يقعد ينتظر الشباب ييجي… راح هو لهم، وقدم لهم حاجة بيفهموها وبيحبوها.
مبادرات زي دي مش بنقيسها بعدد اللاعبين، لكن بحجم الأثر… ولما الناس تحس إن الدولة قربت منهم، يبقى ده نجاح حقيقي.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





