تامر عبدالقادر
سيبقى مشروع بناء السد العالى من أهم مكاسب ثورة يوليو 1952، كونه معجزة القرن التاسع عشر، حيث قدم الحماية لمصر من مخاطر الجفاف، وآثار فيضان النيل، بجانب توليد الكهرباء، ومساهمته فى نهضة مصر الشاملة.
أنشئ السد، بنحو مليار دولار وقتها، بالمساعدة السوفيتية، بعد رفض البنك الدولى التمويل.
وشهدت مصر حالة من الاستقرار النسبى، حتى دخلت مصر أكبر موجة ظلام فى تاريخها خلال عهد الإخوان الذين عجزوا عن توفير الطاقة لتشغيل محطات توليد الكهرباء، كما فشلوا فى إنشاء محطات الطاقة البديلة، مما أدخل البلاد فى موجة من الظلام لم تشهدها من قبل، مما أثر على مناحى الحياة فى البلاد وتوقفت المصانع وأصيبت مصر بشلل مؤقت لولا إفاقة الشعب ما خرجت البلاد من ظلمتها.
ومنذ تولى الرئيس السيسى شئون الدولة، شهدت البلاد طفرة كبرى، وأنشئت محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتمت الاستعانة ببدائل الغاز لتشغيل المحطات القديمة، وتنفيذ مشروعات الطاقة الخضراء.
وأمام هذه الإنجازات، لا تزال تعانى مدينة الفرافرة الحدودية، من الظلام لعدم ربطها بالشبكة الموحدة للكهرباء لارتفاع تكلفة المشروع، مما يعرض أهلها ومستثمريها لفترات ظلام كثيرة خاصة فى فصل الصيف الذى تتجاوز حرارته 50 درجة مئوية.
وعلى مدار عشر سنوات مضت طالبت وزارة الكهرباء، بحث البدائل لتوفير طاقة مستمرة لأهل الفرافرة، لكنها لم تنجح لأسباب مجهولة، وأصبحت المنطقة تحت رحمة مولدات تتعرض للأعطال بشكل مستمر ولا توجد قطع غيار للمولدات التى خرج بعضها من الخدمة وينتظر قطعة غيار منذ أكثر من عام مضى.
فهل يجوز لدولة تقدمت فى مجال الطاقة، أن تعانى فيها مدينة الفرافرة الحدودية، من هذا الظلام، بعدما تقدمت بين المدن الأكثر إنتاجًا للقمح والبطاطس وغيرها من الزراعات؟

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







