نبتة بريطانيا الخطيرة تهاجم طفلًا في نيوكاسل

عشبة الهوجويد
عشبة الهوجويد


تعرض طفل صغير في الثالثة من عمره لحروق من الدرجة الثانية وبثور مؤلمة بحجم ثمرة البرقوق بعد ملامسة نبتة تُعرف بأنها "الأخطر في بريطانيا"  وهي عشبة الهوجويد العملاقة.

وكان الطفل بروكلين بون في طريقه إلى الحضانة في نيوكاسل أبون تاين، ويُعتقد أنه لامس النبتة أثناء قطفه لبعض الزهور، في اليوم التالي، ظهرت بثرة صغيرة على إصبعه، وسرعان ما تضخمت لتصبح ممتلئة بالصديد وتبلغ حجم البرقوق.

وقالت والدته، هيذر إيرفين: "أعتقد أنه قطف زهرة أثناء سيره إلى الحضانة صباح الخميس، وربما لامس عشبة الهوجويد في تلك اللحظة. لم تستغرق ملامسته لها سوى بضع دقائق"، بحسب dailymail. 

اقرأ ايضا|«الهوجويد».. عشبة شديدة السمية للإنسان والحيوانات الأليفة

وأضافت: "في مساء اليوم التالي، لاحظت وجود بثرة صغيرة على طرف ظفره، لكن خلال الليل، بدأت بالتضخم بشكل مخيف."

وأوضحت الأم أن ابنها كان يبكي ويتألم بشكل شديد، ولا يستطيع لمس أي شيء بإصبعه، وكان يهزه من شدة الألم.

وتابعت: "امتدت البثرة إلى منتصف إصبعه حتى مفصل الكف، وبحلول صباح السبت كانت قد تضاعفت أربع مرات وامتلأت بالصديد، أصبحت بحجم ثمرة برقوق."

تم نقل الطفل إلى قسم الطوارئ في مستشفى ساوث تاينسايد، حيث رجّح الأطباء أن السبب هو ملامسة نبتة الهوجويد العملاقة.

ما هي عشبة الهوجويد العملاقة؟

تُعرف الهوجويد العملاقة بأنها "أخطر نبتة في بريطانيا"، إذ تحتوي على عصارة تعطل قدرة الجلد على الحماية من أشعة الشمس، مما يسبب حروقًا مؤلمة عند التعرض للضوء.

والأسوأ من ذلك أن تأثيرها لا يكون مؤلمًا في البداية، مما يجعل الضحايا لا يشعرون بالخطر إلا بعد تعرضهم لحروق متأخرة، حتى التعرض السريع للعصارة يكفي للتسبب في ضرر كبير.

العلاج والتحذيرات المستقبلية

تم تحويل الطفل إلى وحدة الحروق في مستشفى رويال فيكتوريا، حيث خضع لعلاج متخصص؛ وقالت والدته: "التقط الفريق الطبي صورًا للبثرة وأكدوا أنها نتيجة ملامسة للهوجويد، قاموا بشق البثرة وتصريف الصديد، وأُحيل إلى وحدة الحروق لتلقي العلاج اللازم."

وأضافت: "قالوا إن الشفاء الكامل قد يستغرق أربعة أسابيع، وقد عدنا إلى المستشفى مرتين لتغيير الضمادات، وكان الأمر مؤلمًا جدًا، لكن الطاقم الطبي كان ممتازًا."

أشارت الأم إلى أن إصبع بروكلين سيحتاج إلى حماية خاصة من أشعة الشمس مدى الحياة، حيث أصبح أكثر حساسية وقد يتعرض للحرق بسهولة.

قالت: "نُصحنا بوضع واقٍ شمسي بمعامل حماية 50 على إصبعه دائمًا، لأنه معرض لخطر الحرق نتيجة تأثير النبتة."

وأضافت محذّرة: "أرجو من الأهالي ألا يسمحوا لأطفالهم بلمس الشجيرات أو النباتات التي تبدو غير مؤذية، كنا محظوظين أنه أصيب بإصبع واحد فقط، لا أستطيع تخيل ما كان سيحدث لو لامسها بذراعه أو ساقه بالكامل؛ وأكدت أن الجلد تقشر من إصبعه حتى منتصفه كإجراء وقائي لمنع العدوى.