فيما وصفه نشطاء إسرائيليون على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه امتداد لجرائم النظام النازي الذي حكم ألمانيا بقيادة أدولف هتلر، أفادت مصادر في مستشفيات غزة بتسجيل 4 وفيات في القطاع بينها طفلان استشهدا بسبب سوء التغذية والجفاف منذ فجر اليوم، فى ظل تزايد التحذيرات من موت جماعي جراء الجوع والعطش بالقطاع المحاصر.
كما أفادت مصادر في مجمع الشفاء الطبى بوفاة رضيع و طفلين من مدينة خان يونس نتيجة سوء التغذية.
ومن جهتها أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة أن 20 شخصا استشهدوا بسبب التجويع خلال 48 ساعة فقط.
وحذرت الوزارة من أن ما يجرى فى غزة سياسة تجويع ممنهجة أسفرت حتى الآن عن 86 حالة وفاة بسبب الجوع، بينهم 76 طفلا.
ورصدت وسائل إعلام عالمية حالات جديدة لأشخاص ظهرت عليهم أعراض الإعياء الشديد والإغماء المفاجئ أثناء بحثهم عن الدقيق فى شوارع غزة علاوة عن حالات إغماء كثيرة لمواطنين مجوّعين فى مستشفيات غزة.
◄ اقرأ أيضًا | إعلام عبري: تقدم ملحوظ في مفاوضات الدوحة لوقف إطلاق النار في غزة
وفي السياق، قال مدير عام وزارة الصحة د. منير البرش إن الوضع الإنسانى والغذائى بالقطاع المحاصر وصل إلى مستويات خطيرة للغاية.
وأضاف البرش أن مرحلة المجاعة التى يمر بها القطاع هى الأخطر، وكثيرون يتساقطون فى الشوارع، وأشار إلى زيادة كبيرة فى أعداد من يتوفون أو يمرضون بسبب سوء التغذية.
كذلك أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة أن 20 شخصا استشهدوا بسبب التجويع خلال 48 ساعة فقط.
وفى السياق ذاته، قال مدير عام وزارة الصحة إن الوضع الإنسانى والغذائى بالقطاع المحاصر وصل إلى مستويات خطيرة للغاية.
وقال البرش أن مرحلة المجاعة التى يمر بها القطاع هى الأخطر، وكثيرون يتساقطون فى الشوارع، وأشار إلى زيادة كبيرة فى أعداد من يتوفون أو يمرضون بسبب سوء التغذية.
من جهته أفاد مجمع ناصر الطبى فى خان يونس -مساء أمس- باستشهاد الفتاة رحيل محمد (32 عاما) متأثرة بمضاعفات سوء التغذية الحاد والجفاف.
فى تلك الأثناء، حذرت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمى عبير عطيفة من أن غزة على أعتاب إعلان حالة المجاعة رسميا بحلول سبتمبرالمقبل، إذا استمرت العراقيل أمام إدخال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
ورغم عدم إعلان المجاعة رسميا من قبل الأمم المتحدة فى قطاع غزة، إلا أن منظمات فلسطينية ودولية أكدت أنها تتفشى بالفعل.
وبدوره، قال المقرر الأممى الخاص المعنى بالحق فى الغذاء مايكل فخرى فى حديث صحفى إن العالم لم يشهد تجويعا من هذا النوع فى التاريخ المعاصر.
وفى الإطار نفسه، قال مدير الطوارئ فى برنامج الأغذية العالمى روس سميث إن البرنامج العالمى لم يتمكن منذ منتصف مايو الماضى من إدخال أكثر من 10% من احتياجات القطاع الغذائية.
كما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن سوء التغذية المميت بين الأطفال فى غزة وصل إلى مستويات كارثية.
وأضاف سميث أن المساعدات الموجودة خارج القطاع الفلسطينى تكفى لإطعام سكان غزة لمدة شهرين ، لو توفرت الظروف التشغيلية المناسبة.
وبالإضافة لنقص المواد الغذائية، تعانى مستشفيات غزة من انهيار شبه كامل بفعل النقص الحاد بالأدوية والأجهزة الطبية، فضلا عن استهدافها المباشر من قبل جيش الاحتلال.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، لم يتبق فى القطاع المدمر سوى 16 مستشفى تعمل جزئيا من أصل 38، وسط تفاقم الحاجة للرعاية الصحية والمواد الغذائية.
فى الأثناء ارتكب جيش الاحتلال فجر أمس مجزرة بحق نازحين فى مخيم الشاطئ، واستهدف مجددًا الجائعين الباحثين عن الطعام، بينما تواصل قواته عملية عسكرية فى دير البلح وسط قطاع غزة.
وقال مصدر طبى فى مستشفى الشفاء إن 13 فلسطينيا استشهدوا وأصيب آخرون فى قصف مدفعى إسرائيلى استهدف خيام نازحين فى مخيم الشاطئ. وقالت مصادر فلسطينية إن بين الشهداء أطفالا، وأضافت أن 25 آخرين أصيبوا جراء القصف.
كما نسفت قوات الاحتلال مبانى سكنية شرقى غزة وفى بيت حانون شمالى القطاع.
وكان مخيم الشاطئ وأحياء أخرى بمدينة غزة شهدت فى الأيام القليلة مجازر عدة فى سياق تصعيد كبير للعدوان الإسرائيلي.
وقالت مصادر إعلامية إن قوات الاحتلال استهدفت فلسطينيين كانوا يحاولون الحصول على مساعدات عند مفترق النابلسى غرب غزة مما أسفر عن شهيد ومصابين.
كذلك استشهدت أمس سيدتان جراء قصف إسرائيلى على حى الشيخ رضوان شمال غربى غزة.
في غضون ذلك، أفادت قناة الأقصى الفضائية بأن طائرات جيش الاحتلال شنت فى وقت مبكر أمس غارات متواصلة وقصفا مدفعيا على جنوب دير البلح وسط قطاع غزة.
ويأتى التوغل فى دير البلح فى سياق تصعيد أوسع نطاقا يقول مسئولون إسرائيليون إنه يستهدف الضغط على حركة حماس لتقديم تنازلات فى المفاوضات الجارية حاليا والرامية إلى إبرام اتفاق يشمل تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
في تلك الأثناء دعا وزير الخارجية الفرنسى جان نويل بارو إسرائيل اليوم إلى السماح للصحافة الأجنبية بدخول قطاع غزة المحاصر مع تزايد التحذيرات من مجاعة بعد 21 شهرا من الحرب.
وجاءت تصريحات باور فى مقابلة مع إذاعة «فرانس إنتر» من شرق أوكرانيا بعدما حذرت وكالة الأنباء الفرنسية من أن حياة الصحفيين الفلسطينيين المستقلين الذين تعمل معهم فى غزة فى خطر، وحضت إسرائيل على السماح لهم ولعائلاتهم بمغادرة القطاع المحتل.
وعندما سُئل بارو عما إذا كانت فرنسا ستساعد فى إجلاء هؤلاء الصحافيين أجاب بأن فرنسا «تعالج هذه القضية».
وأمس دقت مجموعة من الصحفيين العاملين فى وكالة الأنباء الفرنسية، تُعرف باسم جمعية الصحفيين، ناقوس الخطر، وحضّت على «التدخل الفوري» لمساعدة الصحفيين العاملين مع الوكالة فى غزة.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







