كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تطور إيجابي في المفاوضات الجارية بالعاصمة القطرية الدوحة، بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، وسط إشارات إلى وجود مرونة إسرائيلية جديدة في الملف الأمني الحساس المتعلق بوجود قواتها داخل القطاع خلال فترة التهدئة.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية مساء اليوم الثلاثاء 22 يوليو، فإن المحادثات شهدت تقدمًا "كبيرًا"، بعد أن أبدت إسرائيل استعدادًا للتنازل عن بعض مطالبها السابقة بشأن انتشار جيشها في غزة خلال فترة الهدنة.
وتركز المفاوضات حاليًا على تحديد "المحيط الأمني" الذي سيسمح بوجود إسرائيلي محدود، خاصة بين منطقتي صلاح الدين (المعروفة بمحور فيلادلفيا) وموراج جنوب القطاع.
وأكدت القناة، نقلًا عن مصدر مطّلع على مجريات التفاوض، أن التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين أصبح "أمرًا ممكنًا"، في ظل ما وصفه بـ"تنازلات ملموسة" قدمها الجانب الإسرائيلي، من بينها إعادة ترسيم خط تموضع قواته في محور موراج.
وتستند المحادثات إلى مسودة اتفاق مقترح، صيغت بتعاون وثيق بين الوسطاء الإقليميين والدوليين، وتشمل التزامًا بوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتم خلالها الإفراج عن 28 أسيرًا إسرائيليًا لدى حماس، بينهم عشرة أحياء و18 من القتلى.
كما ينص المقترح على إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة، بكميات كافية وتحت إشراف مباشر من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يشهدها القطاع المحاصر منذ شهور.
وكانت تقارير سابقة قد رجّحت أن حماس قد تبدي تجاوبًا مع التعديلات الجديدة التي طرحتها إسرائيل، لا سيما بعد عرض خرائط معدّلة لتمركز الجيش، ووجود إشارات إلى مرونة في تحديد المناطق العسكرية خلال فترة التهدئة.
ويأتي هذا التطور وسط ضغوط دولية متزايدة على الطرفين لوقف القتال المستمر منذ أشهر، وتوفير ممر آمن للمساعدات الإنسانية، في ظل وضع إنساني متدهور داخل قطاع غزة وارتفاع أعداد الضحايا.

المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»
وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني







