في مثل هذا اليوم، نُحيي ذكرى ميلاد واحدة من أعذب الأصوات في تاريخ الغناء العربي، الفنانة وردة الجزائرية، التي لم تكن مجرد مطربة، بل أيقونة فنية تجاوزت حدود الزمان والمكان، بصوتها الدافئ وأدائها الصادق.
ما زالت أعمال وردة تتصدر قوائم الاستماع عبر مختلف المنصات الموسيقية، رغم مرور سنوات على رحيلها، وهو ما يعكس عمق الأثر الذي تركته في وجدان جمهورها العربي.
وقدّمت وردة مجموعة من أنجح الأغاني التي أصبحت جزءاً من التراث الغنائي العربي، أبرزها: "خليك هنا"، "في يوم وليلة"، "قلبي سعيد"، "شعوري ناحيتك"، "كأنك معايا"، "حرمت أحبك"، "بودعك"، "ليالينا"، وغيرها الكثير.
وردة على الشاشة الكبيرة والصغيرة
لم يكن الغناء وحده هو مجال تألق وردة الجزائرية، بل اقتحمت عالم التمثيل بنجاح ملحوظ، فشاركت في 11 عملاً ما بين السينما والدراما. من أبرز محطاتها الدرامية مسلسل "آن الأوان" مع خالد سليم، و**"أوراق التوت"**. أما في السينما، فقد وقفت أمام كبار النجوم، في أفلام مثل:
"آه يا ليل يا زمن" مع رشدي أباظة ويوسف شعبان
"حكايتي مع الزمان"
"ليه يا دنيا" مع صلاح السعدني
"صوت الحب" مع حسن يوسف
"أميرة العرب"
"ألمظ وعبده الحامولي" مع شكري سرحان
تجربة إذاعية وحيدة
رغم مشوارها الحافل، إلا أن وردة خاضت تجربة إذاعية واحدة فقط، من خلال المسلسل الإذاعي "دندش"، الذي شاركها بطولته الفنانان عبد الرحمن أبو زهرة وعبد المنعم إبراهيم، وكانت تلك التجربة شاهداً على قدرتها على التألق حتى في الوسائط غير المرئية.
الوداع الأخير
رحلت وردة الجزائرية عن عالمنا بعد أن أثرت المكتبة الفنية بمئات الأغنيات الوطنية والعاطفية، لتبقى صوتاً خالداً في ذاكرة الأجيال. توفيت في منزلها، ونُقل جثمانها إلى الجزائر في جنازة رسمية حضرها السفير الجزائري في القاهرة آنذاك.
وقبل أيام قليلة من رحيلها، طرحت آخر أغنياتها، بعنوان "زمن ما هو زماني"، التي جمعتها بالفنان السعودي الكبير عبادي الجوهر، لتكون ختاماً فنياً يليق بمسيرة استثنائية.
اقرأ أيضا| نورهان منصور في حوار خاص لبوابة أخبار اليوم .. تفاصيل فنية تكشفها لأول مرة

رزان جمال: «أسد» أحلى من أفلام هوليوود.. وأحلم بالأمومة
شمس البارودي تكشف تفاصيل زيارتها لمقام السيدة نفيسة
سعد لمجرد ومحمد فضل شاكر يطلقان ديو «القمر ديالي»







