لمرضى السكري.. الفاكهة المفيدة للجسم

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يقلق الكثير من الناس عند تشخيصهم بالإصابة بسكري النوع الأول أو الثاني أو سكري الحمل، بسبب اعتقادهم بأنه يجب عليهم التخلي عن الكثير من الأطعمة التي يفضلونها، كبعض أنواع الفاكهة ولكن في الحقيقة ليس بالضرورة التخلي عن هذه المُتع الأساسية، إذ يُعد تناول الفاكهة الكاملة جزءًا أساسيًا من نظام غذائي صحي لمرضى السكري.

كيف تؤثر الفاكهة على نسبة السكر في الدم؟

وفقًا لموقع «health.harvard.edu»، فتناول الفاكهة الناضجة الحلوة لا يؤثر على الجسم بنفس الطريقة التي تؤثر بها الأطعمة المصنعة والسكرية، مثل الكعك والخبز الأبيض والحلويات، فسكريات الفاكهة مُغلّفة بغلاف واقي من الألياف والماء، ومُحاطة بمكونات نباتية صحية مثل البوليفينولات المضادة للأكسدة والفيتامينات والمعادن، وتُبطئ الألياف تدفق السكريات إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض تدريجي.

اقرأ أيضًا| تحذيرات من مشروب «البوبا» وعلاقته بمرض السكري

 كما وجد تحليل تلوي لتسع عشرة تجربة عشوائية مُحكمة نُشرت في مجلة «Frontiers in Endocrinology»، والتي شملت مرضى السكري، أن تناول الفاكهة الكاملة الطازجة والمجففة باعتدال يُخفّض بشكل ملحوظ مستوى السكر في الدم أثناء الصيام.

- أفضل الفواكه لمرضى السكري

تعتبر جميع الفواكه غنية بالعناصر الغذائية والألياف ومصادر الكربوهيدرات المعالجة بشكل بسيط، وهي مناسبة لمرضى السكري، تشمل الفواكه منخفضة السكر ما يلي:

- التوت

- الكيوي

- اليوسفي

الفواكه التي يجب تناولها باعتدال لتجنب ارتفاع نسبة السكر في الدم

أي فاكهة كاملة مقبولة باعتدال، كما يُفضل تناول الفاكهة المجمدة غير المحلاة، والفاكهة المجففة مقبولة أيضًا، بشرط أن تكون الكمية صغيرة، تتراوح من ملعقتين كبيرتين إلى ربع كوب.

عند اختيار الفاكهة المعلبة، وهي فاكهة مُعالجة ولا تحتوي على نفس القدر من الألياف والعناصر الغذائية، فتأكد من أنها معبأة في الماء أو العصير، وليس في الشراب، (يجب أن تكون العبارة على العلبة "مُعبأة في عصائرها الخاصة"، أو "بدون إضافة سكر"، أو "غير مُحلاة").