محمد علي رزق: «فات الميعاد» شخصياته حقيقية و«منعم» مختلف تماما عني| حوار

محمد علي رزق
محمد علي رزق


يواصل الفنان محمد علي رزق إثبات حضوره القوي بتقديمه أدوار وشخصيات صعبة ومركبة تحمل طابع درامي مختلف في كل عمل له حتى تمكن أن يترك بصمته الخاصة في كل عمل شارك فيه وكان آخرها مسلسل «فات الميعاد» الذي قدمه من خلاله شخصية «منعم».

وفي حوار خاص لـ«بوابة أخبار اليوم» تحدث الفنان محمد علي رزق عن كواليس مسلسل «فات الميعاد» والذي حقق نجاح كبير مع عرضه وكيف يرى شخصية «منعم» وطبيعة الأدوار التي يفضلها.

هل توقعت نجاح المسلسل؟

أحياناً يكون هناك طاقة إيجابية أثناء التصوير بشكل عام وما بينك وما بين زمايلك.. الناس بتكون حابة بعض ومبسوطة وعايزة تنجح وربنا سبحانه وتعالى بيكرمك على قدر هذه الطاقة الإيجابية وعلى قدر نيتك وهذه مؤشرات نجاح.

والجميع كان يسعى للنجاح وتوقعنا النجاح ولكن ربنا أكرمنا بنجاح أكتر مما كنا متوقعين.. الحمد لله.

إقرأ ايضا: أسماء أبو اليزيد: «بسمة» صرخة من قلب ستات كتير.. واللي جاي مختلف تمامًا |حوار

ما الذي جذبك لدور منعم في «فات الميعاد»؟

وجدت شخصية منعم مختلفة تماما وهذا عادة ما يجذبني لأي دور أقوم بتقديمه أني أحاول أن أظهر حاجة مختلفة عن الدور الذي قدمته قبله وشخصية منعم مختلفة عني تماماً وهذه هي المرة الأولى التي أقدم فيها هذا النوع وهذا في حد ذاته كفيل إنه يشدني للدور.

في رأيك، ما الأسباب التي دفعت لنجاح «فات الميعاد»؟

سبب نجاح المسلسل أولا هو ربنا سبحانه وتعالى وذلك لأن العمل تم طرحه في أخطر وقت يمكن أن يطرح فيه أي عمل فقد تم عرضه في توقيت حرب إيرانية إسرائيلية ومشارف الدخول على حرب عالمية ثالثة لكن ربنا كتبلنا النجاح لان الشخصيات حقيقية وميزة هذا المسلسل أن كل بيت يرى نموذج بالمسلسل ويجده في بيته واسرته باختلاف الطبقات.

 فمن الممكن أن يجد أي شخص شخصية منعم وليس شرط أن يكون شعبي لكن سيجد الشخص السلبي ومسعد العصبي المتهور وسيجد الحماة الصعبة مثل عبلة والطيبة مثل عفاف والاب الطيب مثل محمود.. جميعها نماذج موجودة في كل بيت مصري.

ما هي أبرز ردود الفعل التي تابعتها على المسلسل؟

الحمد لله الجمهور كان مركز جدا في تفاصيل المسلسل وأكثر ردود الفعل التي ساعدتني هي صفحات عدد من الأطباء النفسيين الذين رأوا شخصيات المسلسل حقيقية وغنية ففي كل حلقة وكل عدد من الحلقات كانوا يقوموا بتحليل شخصيات العمل نفسيا وهذا أكثر ما تابعته لأني من فترة لم أرى هذا التفاعل والتأثير.

مشاهدك مع الفنانة فدوى عابد جذبت الأنظار، فكيف كانت كواليس العمل؟

هذه هي المرة الأولى التي أتعاون خلالها مع فدوى وفعلا اكتسبت صديقة وأخت وزميلة ومن أجمل الناس التي يمكن أن تتعامل معها في حياتك وهذا الأمر لا ينطبق على فدوى فقط ولكن أيضا على استاذة سلوى محمد علي وأحمد مجدي وأسماء أبو اليزيد.

قد يكون من حظي الجيد أنني تعاونت من خلال المسلسل مع نجوم كثيرة لأول مرة فهي المرة الأولى التي أمثل فيها مع فدوى عابد وسلوى محمد علي وأحمد مجدي ومع أسماء أبو اليزيد ولكن تشعر أننا نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة وهذا نتيجة انهم شخصيات جميلة ومحترمة واخلاق ويحبوا شغلهم وزملائهم فهي كانت من امتع الكواليس التي مررت بها في الفترة الاخيرة.

اقرأ أيضا: أمير كرارة في حوار خاص لـ«بوابة أخبار اليوم»: نفسي أعمل كل حاجة والجمهور يفضل يحبني

علق الجمهور على حب «منعم» لزوجته رغم شخصيته التي بها بعض الشر، هل كان مقصود ظهور ازدواجيته ؟

منعم إنسان في النهاية وأي شخصية أقدمها في النهاية هي إنسان ولا يوجد داخل إنسان شر مطلق أو طيبة مطلقة فهو لديه أخطاء ومشكلات ولكنه في النهاية يمتلك الخير الذي يظهر في حبه لزوجته وبناته وطريقة مراضاته لأمه ودعمه لشقيقه حتى في المشكلات.

منعم شخصية سلبية طبعا سلبية وهل لديه مشاكل طبعا.. لديه مشاكل في العمل وأن طموحه أكبر من إمكانياته ولكن من وجهة نظره هو على حق مليون المئة وفي النهاية هو إنسان يمتلك مميزات والجمهور لاحظ ذلك أن منعم سئ ولكنه يحب والحمد لله إن الجمهور لاحظ كل هذه التفاصيل.

كيف ترى شخصية منعم التي تجسدها في المسلسل؟

شخصية منعم هي نتاج ثقافة والمسلسل يقدم أنماط مختلفة من الثقافات من خلال أسرة كل شخصية هناك منزل الاستاذ محمود ومنزل عبلة ومنزل المسيري كل منزل ظهر من خلاله ثقافة.. ثقافة الطبقة المتوسطة بتاعت أستاذ محمود ومشاكلها وطبقة المسيري الرجل العصامي وصاحب الأملاك ويمتلك مشاكل أيضا والبيت الشعبي.

وبالتالي منعم شخصية نتاج ثقافة فهو تربى على أن البكري بيدلع وله كلمة وهذا أحيانا ينتج في النهاية شخص غير متحمل للمسؤولية يمكن لو كان والده موجود كان تمكن من أن يغرس فيه المسؤولية.

أخيرا، ما نوعية الأدوار التي تجذبك.. هل تفضل العمل الذي يقدم رسائل اجتماعية للجمهور؟

«أنا دوري إن أنا أمثل».. أنا افضل الدور الجيد لأن الدور الجيد هو ما يدفعك لأن تقدمه بشكل جيد وبابعاد مظبوطة وفي النهاية الجمهور هو من يستخرج منه رسائله التي يراها.. أنا دوري هو التمثيل وليس الإشارة إلى طبيعة الدور أو رسائله أو التوجيه فدوري هو تقديم الشخصية بشكل صحيح داخل القصة وان تكون متماشية مع طبيعة الحكاية وفي هذا التوقيت المتلقي يمكنه استخلاص كافة الرسائل التي تحملها الشخصية وسلبياتها وعيوبها.

أنا لا اقوم بتقديم الدور بهدف أن أقول أن هذا سلبي أو أن السلبية خطأ انا أقدم للجمهور نموذج وهو يشاهد هذا النموذج ويستخرج منه سلبياته كما يحدث حاليا على السوشيال ميديا بتحليل حلقات مسلسل «فات الميعاد» الجمهور هو من انتقد واستخرج سلبيات منعم «أنا دوري إن أنا أمثل الشخصية مظبوط وحلو وصح».