بدأت، اليوم الأحد، عملية التصويت في انتخابات مجلس المستشارين «الشيوخ» الياباني، وتتجه الأنظار نحو قدرة الائتلاف الحاكم على الحفاظ على أغلبيته وسط استياء شعبي من ارتفاع الأسعار وتزايد الدعم للأحزاب الناشئة.
وبحسب وكالة الأنباء اليابانية «كيودو»، ستؤثر نتائج الانتخابات بشكل كبير على مصير حكومة الأقلية برئاسة رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا، إذ إن فشلها في الحفاظ على سيطرتها على مجلس الشيوخ سيزيد من صعوبة المداولات البرلمانية، وقد يكلفه رئاسة الوزراء.
ومع وجود 125 مقعدا متنافسا عليها، تحتاج الكتلة الحاكمة بقيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة إيشيبا إلى الفوز بـ 50 مقعدا على الأقل للحفاظ على أغلبيتها في مجلس الشيوخ المكون من 248 عضوا. وتشغل الكتلة حاليا 75 مقعدا في النصف الآخر من المجلس الذي لن يُجرى عليه التنافس اليوم.
ويخدم أعضاء مجلس الشيوخ الياباني فترات محددة مدتها ست سنوات، على عكس أعضاء مجلس النواب، الذي يمكن لرئيس الوزراء حله. ويُستبدل نصف أعضاء مجلس الشيوخ في انتخابات تُجرى كل ثلاث سنوات لمنع أي تغيير كامل.
ورسمت استطلاعات الرأي الإعلامية قبل الانتخابات صورة قاتمة للائتلاف الحاكم المكون من الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب كوميتو، مع توقع اكتساب قوى معارضة أصغر قوة. وخلال فترة الحملة الانتخابية، احتدم الجدل حول احتمال خفض ضريبة الاستهلاك والسياسات المتعلقة بالأجانب.
وأمضى إيشيبا الحملة الانتخابية التي استمرت 17 يوما وهو يسعى جاهدًا لضمان تصويت الثقة بإدارته، في الوقت الذي تواجه فيه اليابان تحديات جمة- من ارتفاع تكاليف المعيشة إلى الدفاع عن المصالح الوطنية في مفاوضات التعريفات الجمركية مع الولايات المتحدة، حليفتها القديمة.
اقرأ أيضا: رئيس وزراء اليابان: وزير الخزانة الأمريكي يؤكد قرب التوصل لاتفاق «جيد» حول الرسوم

انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية
«نعاني أكثر من روسيا».. نائب أوروبي يكشف ارتداد العقوبات على جدار الاتحاد
الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»







