أكرم السعدنى يكتب: من البيت للمحكمة

أكرم السعدنى
أكرم السعدنى


فى الثمانينيات من القرن الماضى سألت مذيعة شابة جميلة اسمها صفاء حجازى السعدنى الكبير انت  نشاطك اليومى ايه يا استاذ محمود فاجاب ع الفور أنا ولله الحمد ماشى مستقيم أوى من البيت للمحكمة ومن المحكمة للبيت  ولكن أغرب القضايا المرفوعة ضدى كان من رئيس مجلس إدارة روزاليوسف وهنا اندهشت المذيعة الرائعة الجمال وقالت هو حضرتك عملت له إيه فقال عندما ذهبت الى المحكمة وجدت أننى متهم بأننى أقبض من روزاليوسف ولا اكتب فيها وحكى السعدنى المذيعة الصيغة التى توصلت إليها الرئاسة لإرضاء بعض المسئولين الكبار فى الدولة الذين ناصبوا السعدنى العداء ومنهم صفوت الشريف وكمال الشاذلى فقد تقرر ان يكتب السعدنى فى المصور ولكن أول مقال له فى المصور هاجم فيه وبصراحة ايضاً صفوت الشريف واكتشفنا ان الرئيس مبارك كان من أشد أنصار المصور ورئيس تحريرها الاستاذ مكرم محمد احمد وهنا سأل القاضى السعدنى انت يا استاذ محمود متهم بأنك بتقبض من روزاليوسف ولا تكتب هل لديك تبرير لهذا وهنا شرح السعدنى الأمور للقاضى وفى النهاية سأله القاضى إذا كانت لديه اية أقوال إضافية وهنا قال السعدنى للقاضى بالتأكيد يا أفندم ثم نظر الى رئيس مجلس الإدارة ورفع السعدنى صوته  وكأنّه يرتدى ثوب محامٍ قدير وقال إذا كان رئيس مجلس الإدارة يا سيادة القاضى قد رفع قضية على العبد لله لأننى أقبض ولا أكتب فأنا أريد ان أرفع قضية عليه وهنا ابتسم القاضى وقال وترفع قضية ليه فاجاب السعدنى ع الفور 
لأنه يا أفندم بيكتب وكمااان بيقبض يعنى مش كفاية انه بيكتب يا معالى القاضى ده بيقبض كمان 
وانفجر القاضى ضاحكا فقد كان رئيس مجلس الإدارة بالفعل يستحق ان يمنع من الكتابة ويكتفى بالقبض وفى نهاية الحديث قالت المذيعة الجميلة صفاء حجازى وهى تواصل الضحك استاذ محمود فى نهاية الحديث تحب توجه رسالة شكر لمين فى نهاية اللقاء فقال السعدنى 
وهو يتأمل قسمات وجهها الجميل 
أحب أوجه رسالة للست الوالدة ودخلت صفاء فى نوبة ضحك لا مثيل لها 
وخرجت صفاء حجازى ولم تعد