طنين الأذن هو إدراك الصوت عندما لا يكون هناك صوت خارجي، ويمكن أن تكون هذه الحالة مؤقتة أو مزمنة وقد تختلف في شدتها.
- فهم الأسباب
وفقًا لموقع "harleystreetent"، فيمكن أن يحدث طنين الأذن من حالات أساسية مختلفة، بما في ذلك:
فقدان السمع: يمكن أن يؤدي تلف الأذن الداخلية من التعرض للضوضاء العالية أو فقدان السمع المرتبط بالعمر إلى طنين الأذن.
التهابات الأذن: يمكن أن تؤدي الانسدادات أو الالتهابات في الأذن، مثل التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الأذن الخارجية، إلى طنين مؤقت.
الحالات الطبية: قد تساهم بعض الحالات الطبية، مثل مرض مينيير واضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMJ) واضطرابات الأوعية الدموية، في طنين الأذن.
الأدوية: يمكن أن تسبب بعض الأدوية، بما في ذلك بعض المضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب وأدوية العلاج الكيميائي، طنين الأذن أو تفاقمه كأثر جانبي.
- الحالات الخطيرة لطنين الأذن
في بعض الأحيان، يمكن أن يظهر طنين الأذن بسبب المخاوف الصحية الأساسية، مما قد يسبب ضررا إذا لم يتم التعامل معه، كما ما يلي:
صدمة الرأس أو الرقبة: قد تؤدي إصابات هذه المناطق إلى تلف الأعصاب أو اضطرابات في الجهاز السمعي، مما يؤدي إلى طنين الأذن.
الحالات الصحية المزمنة: يمكن أن ترتبط أمراض مثل مرض السكري أو فقر الدم أو اضطرابات الغدة الدرقية أو الصداع النصفي أو اضطرابات المناعة الذاتية بطنين الأذن.
الأورام: يمكن أن تؤدي الأورام في الرأس أو الرقبة أو الدماغ، مثل الأورام العصبية الصوتية، إلى طنين الأذن من خلال التأثير على المسارات العصبية.
مشاكل الأوعية الدموية: قد تؤثر حالات مثل ارتفاع ضغط الدم أو تصلب الشرايين أو تشوهات الأوعية الدموية على تدفق الدم إلى الأذن، مما يساهم في طنين الأذن.
الأعراض العصبية: يمكن أن يشير طنين الأذن المصحوب بفقدان السمع أو الدوار، خاصة في أذن واحدة، إلى حالات كامنة مثل التصلب المتعدد أو الأورام أو احتشاء جذع الدماغ.

7 عادات غذائية تقلل من خطر الإصابة بالسرطان
تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض لا يكفي.. النساء ما زلن ينتظرن العلاج الفعّال
أخصائي أورام يوضح العلاقة بين وضع الهاتف تحت الوسادة والسرطان
