◄ لو لم أكن مذيعة لكنت محامية مثل والدي عليه رحمة الله
◄ بدأت كمراسلة صحفية.. وحققت حلمي بالانضمام لقطاع أخبار المتحدة
◄ هذه الزيارة كانت أصعب تحدي لي.. وأحداث غزة أثرت علي نفسيًا
◄ السوشيال ميديا سلاح ذو حدين لكن لا يمكن إغفاله أو التغاطي عنه
◄ أعشق القراءة والرياضة والاستماع للمزيكا وهذه الأماكن هي المفضلة لدي
قدمت العديد من البرامج الناجحة، أصبحت من الوجوه الإعلامية البارزة، ربما كان تميزها الأكبر في تقديم نشرات الأخبار، لكنها برعت بشكل لافت للانتباه في التغطيات الإخبارية خصوصًا في الأحداثالساخنة التي تحيط بالعالم الآن، المذيعة «نهال خلاف» لفتت الأنظار إليها بثقافتها العالية وثباتها الانفعالي أمام الكاميرا.
تطل علينا «نهال خلاف» من خلال شاشة قناة «اكسترا لايف»، تحدثنا معها لنقل تجربتها في مجال الإعلام، وتطلعاتها المستقبلية، في حوار من القلب ناقشنا أسرار دخولها المجال الإعلامي، بدايتها المهنية، وأصعب لحظات الهواء، وتفاصيل وأسرار كثيرة.. فماذا قالت؟

◄ قبل أي شيء نود أن يتعرف عليك القارئ والمشاهد عن قرب كيف كانت البداية ؟
كنت ابحث دائمًا عن الإجابات وهذا الأمر كان منذ سنوات المدرسة، كانت لدى دائمًا الرغبة في البحث عن الكواليس وما وراء الموضوع أو الخبر أو حتى مصدر الشائعات أو المعلومة، ربما لم يكن شغفي له مدلول إعلامي في ذلك الوقت، لكن هذا الأمرشكل شخصيتي وهو الفضولوالبحث دائمًا، كل من حولي كان يقول إنني شخص لديها إصرار.
◄ اقرأ أيضًا | د. إسماعيل تركي: ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية لنشر السلم والإستقرار بالمنطقة
◄ كيف كانت البداية لدخولك المجال الإعلامي ؟
بداية تحقيق حلمي كان بعد مرحلة الثانوية العامة، يومًا بعد الأخر كان شغفي بالعمل العام والميديا والإعلام يزداد بقوة، ما دفعني للالتحاق بكلية الإعلام بجامعة المنيا، من هنا كانت البداية مررت بأكثر من تجربة عمل ساهمت في تشكيل فكري عن سوق العمل بشكل عام، والمحطة الوحيدة خارج إطار الإعلام كانت عملي كمسؤل قسم العلاقات العامة بإحدى شركات الإعلان الإنترناشيونال، هذا العمل أفادني بشدة من حيث الخبرة ودراسة أشكال مختلفة من العمل المجتمعي والعلاقات والتسويق الإلكتروني ومهارات الاتصال، يمكن القول أن هذه الخطوات ساهمت بصورة كبيرة في تشكيل الوعي لدي.

◄ ماذا تقصدين بتغيير اتجاهك ؟
كانت رغبتي الملحة دائمًا وأبدًا هي الصحافة والإعلام المرئي، ما دفعني للعمل في أكثر من موقع إخباري كصحفية تحقيقات، ثم بدأ تحقيق هدفي من خلال عملي كمراسلة لنفس الموقع ومن هنا كانت البداية الحقيقة لدخولي المجال حيث اكتشفت أنني أخيرًا بدأت أول خطوة نحو تحقيق شغفي الإعلامي.
◄ ماذا حقق لك العمل كمراسلة في موقع إخباري؟
منحنى العمل كمراسلة الجرأة على الوقوق أمام الكاميرا، ومن خلال هذا العمل بدأ البعض يتعرف علي ما دفعني للبحث عن فرصة عمل في التلفزيون المصري، حيث التحقت بقناة الصعيد، وكانت هذه هي المرة الأولى التي اظهر فيها على شاشة التلفزيون ولا أخفيك سرًا أن فرحتي فاقت الحدود وأنا أرى أحلامي بدأت في الانتقال من مرحلة الحلم إلى الواقع، وفي حقيقة الأمر كان التلفزيون المصري هو أفضل مدرسة ومعلم في بداية حياتي.

◄ لماذا لم تستمري على شاشات التلفزيون المصري ؟
فوجئت بعد فترة من وجودي بالتلفزيون أن هناك قرار بإيقاف التعيينات داخل التلفزيون، وقتها كنت أعمل بعقد محدد المدة، لذا لم أتمكن من الاستمرار، ما دفعني للبحث عن فرصة أخرى في الفضائيات، وكانت البداية الثانية من خلال قناة «crt» وليبيا 24، ثم جاءت فرصه أفضل في قناة «اقرأ» التي تعتبر من أهم المحطات في مشواري المهني، حيث استمريت بها لمدة ثلاث سنوات قدمت خلالها عدد من البرامج الاجتماعية، ثم انتقلت بعدها إلى المحطة الأكبر والأهم والتي مثلت نقلة كبيرة في حياتي عندما سنحت لي الفرصة أن انضم إلى شبكة قناة اكسترا نيوز، ثم اكسترا لايف، قدمت العديد من النشرات والتغطيات الإخبارية ومستمرة حتى الآن في برامج التغطية الخبرية.
◄ ما هي أميز أو أفضل تغطية قمت بها في وجه نظرك ؟
من اللقاءات التي كنت محظوظة جدًا بتواجدي فيها كان تغطية الحوار الوطني المصري، وتغطية زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تركيا واستمرت هذه التغطية إلى ثلاث ساعات متصلة على الهواء مباشرة، ومثل هذا الأمر تحديًا كبيرًا لي، أما على المستوى الإقليمي والدولي اعتقد أن من أفضل التغطيات الخبرية كانت متابعة أحداث غزة وأحداث الحرب الإسرائيلية الإيرانية.
◄ ماذا يحتاج مذيع النشرة من خلال خبراتك ؟
أهم شيء يحتاجه المذيع هو التدريب الدائم على سرعة رد الفعل خصوصًا، إنك على الهواء مباشرة وأي شيء غير متوقع من الممكن حدوثه، بالإضافة للتطوير المستمر حتى يتمكن من لغته العربية السليمة، واللغة الإنجليزية، خصوصًا إذا ما واجه بعض المصطلحات المختلفة، أما السمات الشخصية التي يجب توافرها في المذيع هي الالتزام والوضوح والذكاء في التعامل مع المواقف المختلفة خصوصًا الطارئة منها.

◄ ما هو أصعب موقف حدث لك على الهواء مباشرة ؟
كان موقفًا إنسانيًا بالدرجة الأولى ولا أخفيك سرًا إنني لا أحب تذكر هذا الموقف لأنه يتسبب في تساقط دموعي كلما تذكرته، حيث استضفت وقتها متحدث وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور خليل دكران، عبر تطبيق زووم، كان يبكي بشدة بسبب قلة الإمكانيات الطبية المتاحة للدرجة التي جعلته يقول إنهم بصدد عمل مفاضلة بين المصابين من يعالج ومن يترك للموت، لم أتمالك نفسي تأثرت كثيرًا بهذا الموقف الإنساني الذي لا يتحمله قلب بشر، لكن المهنية فرضت علي التماسك قدر المستطاع.
◄ لو لم تكن نهال خلاف مذيعة فماذا ستكون ؟
لو لم أجد طريقي في المجال الإعلامي كنت أرى نفسي أستاذه جامعية أو محامية مثل والدي عليه رحمة الله لأنني أجيد الحجة وأقدر المنطق وهذا الأمر ورثته عن والدي.
◄ هل أنت محظوظة إعلاميًا ؟
بالطبع نعم، كما أوضحت في بداية حديثي كل خطوة كنت أخطوها كانت بمثابة درجة سلم تقودني لمكان أبعد، والآن أنا اعتبر نفسي في قمة حظي لأنني موجودة على واحدة من أكبر الشاشات الإخبارية في مصر والوطن العربي اكسترا لايف، التي تنبثق من عائلة كبيرة اسمها قطاع أخبار المتحدة.
◄ ما هي نصيحتك للطلاب الراغبين في الالتحاق بالعمل الإعلامي ؟
تقبل أي فرصه عمل في دائرة اهتمامك حتى لو كانت بسيطة لأنها تقودك لمرحلة تالية بعد ذلك وأنا شخصيًا قمت بهذا الأمر كما أوضحت، وذلك لزيادة الخبرةوالمعرفة، بالإضافة إلى الصبر والاجتهاد واقتناص الفرص المناسبة.

◄ هل تهتمين بالسوشيال ميديا ؟
اهتم جدا بالسوشيال ميديا، وبعض المواقع، وأصبحت من الأهمية بمكان لللحرص عليها، لكن نصيحتي للجميع بالحرص الشديد أثناء تداول الأخبار والمعلومات وتحرى الدقة فيما ينشر |أو يبث عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة.
◄ ما هي أفضل الهوايات الشخصية لك ؟
القراءة وأعشق ممارسة الرياضة والاستماع إلى المزيكا، كما إنني أحب جدًا الجلوس في الأماكن الهادئة لأنها تساعدني على ترتيب أفكاري مرة أخرى.

من العشوائية إلى التطوير| «التونسى».. سوق عصرى بـ «استايل موحد»
«إعادة توظيف ثقافى وسياحى» على غرار العديد من الدول العربية والإسلامية
نصيب المصريين من المقامرات العالمية 1,7 مليار دولار!







