-لا شك أننا نعيش عصرًا يُهيمن عليه القلق.. انتشرت فيه الضوضاء وسيطرت عليه الأزمات.. حتى أصبح القلق والاكتئاب يشكو منه الكبير والصغير.. واتفق الناس فى عصرنا على أن القلق الذى نعيشه هو مرض العصر وأحيانًا يكون ذلك عدوى ممن يعيشون حولنا.
-الآن يمكنك أن تقهر القلق عدو الإنسان رقم واحد والمسئول عن أمراض القلب والضغط والقرحة وتصلب الشرايين.. فقد أكد أساتذة علم النفس أن القلق حالة يعانى منها كل إنسان إلا أنه قد يتحوّل إلى ظاهرة مرضية تحوّل الحياة إلى جحيم.
-خطورة هذا القلق تكمن فى أنه يُعطل كفاءتنا ويُرهق أعصابنا وأحيانًا يترك أمراضًا عضوية.
-وعلينا أن نذكّر أنفسنا بأننا نعانى من تجربة عانى منها الكثير من الناس قبلنا، وحتمًا سنخرج من هذه المرحلة، يمكن للاكتئاب أن يكون تجربة مفيدة، وأن تخرج منه أقوى وأقدر على التكيف ويمكن أن يساعدك فى رؤية الحالات والعلاقات بشكل واضح، وخاصة فيما يحدث حولنا الآن من صراعات واضطرابات لا يجب أن تؤثر علينا نفسيًا، ونذكّر دائمًا أنه كلما اشتدت الأزمات زادت وحدتنا وإحساسنا بالمسئولية وليس القلق.

البيضة والحجر!
د. محمد محسن رمضان يكتب: الجيل الجديد من التجسس الرقمي يهدد الخصوصية الإلكترونية
دينا الصاوي تكتب: تسعون دقيقة من الانتماء





