ترامب عبر «تويته..!»: وزير النقل يتولى إدارة وكالة ناسا بالإنابة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


في تحرك مفاجئ وغير متوقع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر من يوم 9 يوليو عن تعيين شون دافي، وزير النقل الحالي، في منصب مدير وكالة ناسا بالإنابة. هذا القرار، الذي تم الإعلان عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يشكل سابقة في تاريخ الوكالة، حيث يحتفظ دافي بمنصبه كوزير للنقل بينما يتولى قيادة وكالة الفضاء.


◄ اقرأ أيضًا| "سباق الفضاء".. بيزوس يستغل خلاف ترامب وماسك لتعزيز نفوذه

سابقة في تاريخ ناسا

لطالما كانت وكالة ناسا تُدار، في غياب مدير دائم، من قبل مسؤولين مدنيين رفيعي المستوى من داخل الوكالة نفسها، فقد تولت جانيت بيترو، مديرة مركز كينيدي للفضاء، مهام المدير بالإنابة منذ بداية إدارة ترامب لم تكن هناك أي مؤشرات سابقة على نية استبدالها، أو على تعيين شخصية من خارج وكالة الفضاء لتولي هذا الدور المؤقت.

 لماذا شون دافي؟

على الرغم من أن دافي، وهو عضو كونغرس سابق، لا يمتلك خلفية مباشرة في مجال الفضاء، إلا أن ترامب أشار إلى عمله في وزارة النقل، التي تشمل الإدارة الفيدرالية للطيران (FAA) المسؤولة عن تنظيم النقل الفضائي التجاري. هذه النقطة كانت على الأرجح الأساس وراء اختياره لقيادة الوكالة الفضائية "حتى لو لفترة قصيرة".

◄ اقرأ أيضًا| الأهم في ترسانتها العسكرية.. 4 أنظمة إسرائيلية دفاعية أمام ضربات إيران

جدل حول الترشيحات السابقة

يأتي تعيين دافي بعد سحب ترشيح جاريد إيزاكمان لمنصب مدير ناسا في 31 مايو. برر ترامب سحبه لترشيح إيزاكمان بتبرعاته للديمقراطيين وعلاقاته الوثيقة مع إيلون ماسك وقد دافع إيزاكمان عن نفسه مشيراً إلى "حياده النسبي" السياسي وتبرعاته لكلا الحزبين، بالإضافة إلى علاقته المهنية بـ "ماسك" بعد رحلاته الفضائية على صواريخ سبيس إكس.

◄ اقرأ أيضًا| البنتاجون يدرس بديلاً لـ SpaceX في برنامج أقمار Space Force الصناعية

مستقبل ناسا غير المؤكد

هذا الوضع يترك وكالة ناسا بدون قيادة مؤكدة لفترة قد تمتد لأكثر من عام، وهو ما وصفه إيزاكمان بأنه "ليس مثاليًا لأكثر وكالات الفضاء إنجازًا في العالم". في ظل تسارع الخطوات التي يتخذها المنافسون الجيوسياسيون في مجال الفضاء، فإن الحاجة إلى قيادة مستقرة وواضحة لناسا تصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.