مدير تحرير أ ش أ: قمة ريو دي جانيرو تاريخية بالنظر للقضايا المطروحة

 قمة "بريكس"
قمة "بريكس"


تكتسب قمة "بريكس" المنعقدة حالية في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل أهميتها من أهمية تجمع "بريكس" ذاته والذي بدأ يحظي بزخم غير عادي في السنوات القليلة الماضية من خلال انضمام العديد من الدول له سواء بالحصول على العضوية الكاملة أو بصفة شريك.

وقال مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أمجد عثمان - في تصريحات لشبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم الإثنين - إن قمة "بريكس" تعتبر حدثا تاريخيا بالنظر للقضايا المطروحة للنقاش على جدول أعمالها، مضيفا أن التكتل بدأ منذ عام 2009 من خلال عضوية 5 دول هي روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا، إلا أنه يضم في عضويته الآن 10 دول من بينها مصر إلى جانب العشرات من الدول التي تحظى بصفة شريك.

وأوضح أن مساحة دول "بريكس" الأعضاء تصل إلى ما يقرب من 25% من إجمالي مساحة الكرة الأرضية، فضلا عن أن سكان تلك الدول يشكلون حوالي 45% من سكان العالم بالإضافة إلى أن اقتصادات تلك الدول تصل إلى 40% من الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن قادة وزعماء ما يربو على 20 دولة من دول العالم يلتقون في مدينة ريو دي جانيرو لمناقشة العديد من القضايا الحيوية والتي من أبرزها تعميق التعاون بين دول الجنوب العالمي وتعزيز آليات التكامل وزيادة حجم التبادل التجاري بين الدول الأعضاء إلى جانب تحقيق الأهداف التي من أجلها تأسست مجموعة "بريكس" وهي إيجاد نظام عالمي اقتصادي جديد متعدد الأقطاب لا يعتمد على سياسة القطب الأوحد على الساحة العالمية إلى جانب تحقيق تطلعات الشعوب من أجل حياة أفضل، كما تناقش القمة سبل التوسع في استخدام العملات المحلية في التبادلات التجارية بين الدول الأعضاء مما يسهم في معاملات مالية أكثر فاعلية وأمانا.

اقرأأيضا :حركة حماس ترحب بدعوة قمة «بريكس» لانسحاب جيش الاحتلال من غزة

وأشار عثمان إلى أن جدول أعمال القمة يشمل كذلك قضايا تتعلق بالطاقة والبنية التحتية والتعاون المالي إلى جانب الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي.

كانت قمة "بريكس" انطلقت أمس الأحد في مدينة ريو دي جانيرو تحت شعار "تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من أجل حوكمة أكثر شمولا واستدامة"، ومن المقرر أن تختتم أعمالها اليوم.