في الوسط الفني، ليس من السهل أن يتحول الفنان من نجم يثير الضحك إلى ممثل يبكي الجمهور، أو العكس لأن الانتقال بين الكوميديا والتراجيديا يتطلب موهبة فنية قادرة على اقناع الجمهور ويوجد فنانين لا يمكن حصرهم في خانة الكوميديا أو التراجيديا فقط، لأنهم ببساطة يجيدون تغيير لونهم الفني مع جميع الأدوار ويتحولون ببساطة من مشهد يفجر الضحك إلى لحظة تفيض بالدموع.
كريم عبد العزيز
النجم كريم عبد العزيز بدأ مشواره بتلقائية كوميدية في أفلام مثل "حرامية في كي جي 2" و"أبوعلي"، لكن كريم قرر كسر الصورة الكوميدية ونجح في ذلك من خلال أفلام مثل "واحد من الناس" و"الفيل الأزرق"، حيث قدم شخصيات مركبة مليئة بالتوتر والصراعات الداخلية وهو الآن يعد من أبرز ممثلي الأدوار الجادة في جيله.
منى زكي
الفنانة مني زكي اشتهرت بوجهها الهادئ وأدوارها الناعمة في أفلام مثل "الحب الأول" و"أفريكانو"، لكنها استطاعت أن تفاجئ الجمهور بأدوار جريئة وعميقة في "إحكي يا شهرزاد" و"تحت الوصاية"، لتثبت أنها قادرة على لعب أدوار تراجيدية معقدة تقنع الجمهور بها ويعيش معها الأحداث .
محمد هنيدي
اشتهر النجم محمد هنيدي بـ الكوميديا، لكن على مدار مشواره، قدم مشاهد وأدوار تحمل طابعًا إنسانيًا وتراجيديًا دون أن يفقد خفة ظله، فيلم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" رغم الطابع الكوميدي، فيه مشاهد إنسانية عن التعليم والتربية والعلاقة بين المدرس والطلبة و فيلم "عنتر ابن ابن ابن شداد" بيجمع بين الكوميديا والدراما في فكرة البطل الباحث عن هوية، وفيه لحظات تظهر ضعف الشخصية ورغبته في التغيير وفيلم "أرض النفاق" بيقدم فيه كوميديا سوداء ورسالة إنسانية قوية عن النفاق المجتمعي، وهو من أقرب أعماله للطابع التراجيدي.
الانتقال من الكوميديا للتراجيديا، أو العكس، ليس مجرد "تغيير أدوار"، بل هو اختبار حقيقي لموهبة الفنان ويوجد الكثير من قام بخوض التجربة ونجح فيها ، بينما يوجد آخرون فضلوا البقاء في مناطق اماكنهم خوفا من خوض التجربة وفى النهاية الجمهور هو الحكم الأول والأخير في قبول هذا التحول، والموهبة هي السلاح الأقوى في خوض أي تجربة تمثيلية.

رزان جمال: «أسد» أحلى من أفلام هوليوود.. وأحلم بالأمومة
شمس البارودي تكشف تفاصيل زيارتها لمقام السيدة نفيسة
سعد لمجرد ومحمد فضل شاكر يطلقان ديو «القمر ديالي»







