تقريران صحفيان حول حرب الإبادة فى غزة، يكشفان بجلاء حجم الظلم الفاجر، والكذب السافر، والتواطؤ الفج، للعالم الغربى، الذى يصف نفسه بالحر، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
التقرير الأول لوكالة أسوشيتد برس اكدت فيه أن المتعاقدين الأمريكيين لدى ما يسمى مؤسسة غزة الإنسانية الأمريكية، يستخدمون الذخيرة الحية ضد الجوعى الفلسطينيين، وفقا لشهادات ومقاطع فيديو حصلت عليها الوكالة. والتقرير الثانى تصريحات كاشفة للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بقطاع غزة، أكدت فيها أن الوضع فى القطاع تجاوز حد الكارثة، واصفة مؤسسة غزة الإنسانية بأنها «فخ موت» مصمم لقتل الفلسطينيين.
وقالت فرانشيسكا ألبانيزى فى كلمة ألقتها أمام مجلس حقوق الإنسان أثناء عرض تقريرها الأخير، إن «إسرائيل مسئولة عن واحدة من أكثر عمليات الإبادة الجماعية، وحشية فى التاريخ الحديث».
وطالبت أكثر من 170 منظمة إغاثة دولية بإغلاق «مؤسسة غزة الإنسانية» فورا، لأنها تعرّض المدنيين لخطر الموت. حيث قتل أكثر من 600 فلسطينى وأصيب أكثر من 4186 مصابا، أثناء انتظارهم الحصول على مساعدات غذائية.
وصدر فى جنيف بيان وقّعت عليه 171 جمعية خيرية دعت فيه إلى الضغط على إسرائيل لوقف خطة مؤسسة غزة الإنسانية وإعادة نظام توزيع المساعدات الذى تنسقه الأمم المتحدة.
لقد أصبح المشهد المتكرر منذ السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، كل دقيقة، بل كل ثانية، فى قطاع غزة.. قصف عشوائى أباد مبانى قطاع غزة تماما، وقتل أكثر من ٥٧ الف انسان، معظمهم من النساء والأطفال وأصاب أكثر من ١٤٠ الفا، ناهيك عن آلاف المفقودين.
لقد استخدم جيش الاحتلال بقيادة مجرم الحرب نتنياهو أكثر من ٣٥ الف طن متفجرات أمريكية الصنع. ووسط كل هذا الظلم الفاجر وقف العالم عاجزا عن اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار، بسبب الفيتو الأمريكى. كما وقفت مؤسسات العدل عاجزة عن محاسبة الكيان الصهيونى المجرم وقادته. بل وصل «الفُجر» إلى حد قيام زعيمة العالم «الحر» بتهديد ومعاقبة المحكمة الجنائية الدولية، لمجرد طلب المدعى العام اعتقال مجرمى الحرب نتنياهو ووزير دفاعه السابق جالانت. انه عالم العار، الذى يسيطر عليه جبابرة القتل والظلم والإبادة. لكن هذا لن يزعزع ايماننا بأن نصر الله قادم، ولو بعد حين.

الحياة بعد الستين
المنتخب ووزير التعليم!
الحلم الكبير فى مواجهة الأرجنتين






