السرطان لا ينتظر.. التدخل الجراحي ضرورة رغم التشخيص المبكر

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يعتبر الكشف المبكر مُنقذًا للأرواح، فهو الشعار الشائع في رعاية مرضى السرطان، وبالرغم أن التشخيص خطوة أساسية في مكافحة المرض، إلا أن الكشف المبكر وحده لا يضمن الشفاء، إذ في بعض الأحيان تكون الجراحة جزءًا مهمًا من خطة العلاج.

الكشف المبكر لا يوقف المرض

وِفق ما جاء بموقع «news18»، فمرض السرطان مرضٌ لا يتوقف، إذ يستمر في النمو حتى بعد تشخيصه، وغالبًا ما يكون ذلك بصمت، ويؤجل بعض المرضى الجراحة، بسبب الخوف أو الارتباك أو الانجذاب إلى العلاجات البديلة، مما يتسبب ذلك في منح المرض وقتًا للتقدم.

اقرأ أيضًا| سرطان المرارة.. الأعرض والأسباب

العلاج الجراحي هو المعيار الذهبي

بالنسبة للعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والبنكرياس والمعدة والكبد تظل الجراحة العلاج الأكثر فعالية، حيث توفر أفضل فرصة للشفاء، فعند الكشف المبكر والاستئصال الكامل للورم، يكون معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات أعلى بكثير.

أحدثت التطورات الحديثة في جراحة المناظير والروبوتات نقلة نوعية في رعاية مرضى السرطان، فهذه التقنيات قليلة التوغل تعني شقوقًا أصغر، وتعافيًا أسرع، ومدة إقامة أقصر في المستشفى، ويتعافى المرضى بشكل أسرع ويعودون إلى حياتهم الطبيعية بسرعة.