على أعتاب الحلم، وقف طلاب السنة النهائية بأكاديمية «أخبار اليوم» يستشرفون المستقبل، وهم يقدمون مشاريعهم للجان التحكيم. قلوب تنبض بعشق مهنة الصحافة، وعيون تشع بالذكاء تتساءل: هل ما قدَّمته أيدينا من إبداعات صحفية يصلح لأن يحملنا من مقاعد الدراسة إلى مقاعد المحترفين؟ وهل جهدنا الذى بذلناه كفيل بأن يكتب البيان الأول فى مستقبل حياتنا المهنية؟
ما ألطف أن يسعدك الحظ وتقوم بزيارة للمستقبل من خلال مؤسسة علمية ضخمة مثل أكاديمية «أخبار اليوم»، التى تتسلح بعلوم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى، لترى كيف تتحول الأحلام إلى حقائق.
أفكار مشاريع صحفية جديرة بالمنافسة فى سوق الصحافة وإبداعات صحفية تخطف الأبصار والألباب. منها مجلة «كود أيه أى» التى أشرف عليها الزميل محمد سعيد، حيث غاص مع فريق من طلاب الأكاديمية فى أعماق المستقبل ليكشفوا لنا: ماذا سيصنع الذكاء الاصطناعى فى عالمنا؟
ومجلة أخرى تستحق منا الإشادة والتقدير، حملت عنوان «قادرون» ، أشرف عليها الصحفى الأكاديمى النابه أحمد طلعت، والتى عبرت بصدق ومهنية عن هموم وآمال أصحاب الهمم. مشاريع صحفية أخرى تكشف عن مستقبل واعد لأبناء أكاديمية «أخبار اليوم»، منها مجلة «أدغال» التى أشرف عليها الزميل محمد ربيع، والتى طافت بنا فى رحلة شيقة إلى عالم الحيوان، بموضوعات وتحقيقات جذابة وممتعة، تستحق القراءة والثناء.
كل هذه الذخيرة الحية من صحفيى المستقبل، ما كانت لتصل إلى هذا المستوى من الاحترافية لولا الجهود الخارقة لكتيبة صناعة الإبداع فى أكاديمية «أخبار اليوم». فى مقدمتهم د. عادل مبروك عميد الأكاديمية، الذى كان يجول بين قاعات المناقشة ليطمئن على الحلم والمستقبل، بعد أن منح الطلاب كل الثقة والدعم لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.
وجهود د. نشوى اللواتى، رئيس قسم الصحافة، التى سلَّحت الطلاب بكل فنون العمل الصحفى، وقد بدت مجهوداتها واضحة فى مشروعات التخرج المتميزة. وجهود د. مى مصطفى بعلمها الغزير وملاحظاتها الدقيقة، التى أَصقلت الطلاب ومنحتهم الجدارة بحمل لقب «صحفى».
وفى النهاية، كل التقدير للكاتب الصحفى الكبير إسلام عفيفى رئيس مجلس إدارة «أخبار اليوم» عشرة العمر الجميل، الذى يسعى لتوفير كل الدعم لطلاب الأكاديمية، ليكونوا رصيدًا لمؤسسة «أخبار اليوم» فى بنك المستقبل. كلل الله كل مساعيه بالتوفيق والنجاح الدائم.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







