تابعت منذ أيام الأخبار والتقارير والتحليلات المتنوعة من بعض الزملاء فى مختلف وسائل الإعلام بشأن رغبة بعض الأندية الكبيرة التحايل وتضليل الجهات المعنية بشأن دفع قيمة الضرائب على عقود اللاعبين الضخمة والتي تفوق المليارات طبقاً لما تم تداوله عن قيمة بعض الصفقات المدوية خلال احتدام السباق بين الأندية للفوز بخدمات اللاعبين فى فترة الانتقالات «الميركاتو»..
وتنوعت أساليب التحليل الإعلامي لهذه القضية المهمة والتى تحتاج لمزيد من الدقة فى تناول المعلومات المُوثقة لدي الجهات المُعتمدة الموجودة فى سجلات شئون اللاعبين بكل الاتحادات الأهلية.. وقضية التهرب الضريبي لنجوم كرة القدم فى مجملها هي ملف شائك ومثير بكل دول العالم ..
وأنا فى تخيلي أن الموضوع سهل جداً إذا ما قررت الجهات المسئولة اللجوء إلى وثائق موقع انتقالات اللاعبين « الترانسفير ماركت» والذى يستعرض بشكل لحظي كل ما هو جديد بشأن قيمة الصفقات المُبرمة ويكشف باستمرار القيمة السوقية لكل لاعب وكذلك القيمة الإجمالية لكل دوريات العالم ..
وللمثال لا الحصر وصل إجمالى قيمة أندية الدورى المصري عبر الترانسفير ماركت نحو ١٧٠ مليون يورو .. ومن هذا الموقع يمكن تحديد قيمة الضريبة على كل نادٍ من خلال هذه الأرقام الموثقة ، كما أن التعاملات البنكية للأندية وشركاتها مع لاعبيها تكون أكثر شفافية ..
وهذه المعلومات تكون واضحة أمام الجهات الرقابية ويمكن الاعتماد عليها كمعيار عادل فى تحصيل قيمة الضريبة دون كل هذه الضجة المُثارة ؛ مع التأكيد على أن كل الأندية المصرية الكبيرة والصغيرة هى فى الأساس حريصة على سداد المُستحق عليها بشأن الضرائب .
موافقة د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة على طلبات الأهلى والزمالك والإسماعيلي والمصري والاتحاد السكندري بشأن الأمور التسويقية والإنشائية والحوكمة المالية هي دليل عملى يجسد الدور الإيجابي الذى يقوم به وزير الشباب والرياضة من أجل دعم ومساندة وخدمة الأندية المصرية شأن مساندته المُطلقة لكل الاتحادات الأولمبية وغير الأولمبية فى إطار رسم خريطة النهوض بالرياضة المصرية لتعزيز ما وصلت إليه من إنجازات وبطولات.. برافو الوزير الناجح د.أشرف صبحي الذى يؤكد يوماً بعد يوم أنه يقف على مسافة واحدة من كل الأندية والاتحادات الرياضية ترسيخاً لمبدأ العدالة .
بنظرة تحليلية الى حادث جوتا نجم ليفربول الشهير الذى مات إثر حادث سير صباح أمس عن عمر يناهز ٢٨ سنة نجده كان يستقل سيارة مُجهزة بأحدث وسائل التأمين وهى من النوع اللامبورجيني وكان يسير بها على طريق به أيضاً كل عوامل التأمين .. ومع ذلك انفجر إطار السيارة وانحرفت عن الطريق ومات النجم العالمي فى ريعان شبابه .. وهذا تأكيد على أن الحذر لا يمنع القدر وهذا لا يتعارض على الإطلاق بأن الإنسان مُطالب بأن يأخذ بالأسباب.. وداعاً جوتا.
فكرة عبقرية يستحق عليها خالد فتحي رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، والتي تمثلت فى مجموعة قرارات اتخذها بناء على توصيات اللجنة الفنية لتسهيل رحيل اللاعبين إلى أوروبا وذلك بفتح إعارة لاعبي كرة اليد المصريين إلى الأندية الأوروبية، مع إلغاء إجراءات التسجيل لتسهيل خروج اللاعبين.. هذه الفكرة سيكون لها مردود إيجابي قوي على المدى البعيد عندما نشاهد كل عناصر المنتخبات الوطنية وهم يلعبون فى أعظم الأندية العالمية .. ومن هنا ستأتي القفزة النوعية التى تنقل كرة اليد من دائرة اللعب مع الكبار إلى زعامة العالم .

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







