رئيس نقابة العلوم الصحية: ثورة 30 يونيو أعادت بناء القطاع الصحي في مصر 

رئيس النقابة العامة للعاملين بالعلوم الصحية
رئيس النقابة العامة للعاملين بالعلوم الصحية


أكد أحمد سيد الدبيكي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالعلوم الصحية، وعضو إتحاد عمال مصر ، أن قطاع الصحة في مصر شهد طفرة غير مسبوقة منذ ثورة 30 يونيو 2013.
وأشار الدبيكي في تصريحات خاصة لـ"بوابة أخبار اليوم" إلى أن هذه الثورة لم تُنقذ الوطن من خطر الفوضى والإرهاب فقط، بل كانت نقطة انطلاق حقيقية لبناء دولة قوية تولي أهمية قصوى لصحة المواطن المصري.

وتابع: إن المبادرات الصحية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعلى رأسها مبادرة "100 مليون صحة"، غيّرت المشهد الصحي في مصر، لافتًا إلى أنها كانت نموذجًا يُحتذى به دوليًا، بعدما نجحت في القضاء على فيروس سي، والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، مؤكداً أن منظمة الصحة العالمية منحت مصر شهادة تؤكد خلوها من فيروس سي في عام 2024، وهو إنجاز تاريخي لم يتحقق في أي دولة أخرى بهذا الحجم والسرعة.

اقرأ أيضا| طال انتظارها.. الدبيكي يشيد بموافقة النواب مبدئيا على تعديل كادر العلوم الصحية

وذكر رئيس النقابة العامة للعاملين بالعلوم الصحية أن مبادرة "100 مليون صحة" لم تكن مجرد حملة للكشف، بل منصة انطلقت منها عدة مبادرات تخصصية مثل:
- الكشف المبكر عن الأورام،
- فحص حديثي الولادة لاكتشاف ضعف السمع،
- رعاية صحة الأم والجنين،
- دعم صحة المرأة،
- مبادرات للكشف عن الأمراض المزمنة وسوء التغذية،
وعلاج الضمور العضلي الشوكي لدى الأطفال.
كما أشاد "الدبيكي" بتوسيع مظلة الرعاية الصحية لتشمل الفئات المختلفة، خصوصًا كبار السن والمقبلين على الزواج، إلى جانب الاهتمام المتزايد بالصحة النفسية، معتبرًا أن تلك الخطوات تؤكد أن الصحة أصبحت على رأس أولويات الدولة، تنفيذًا لرؤية تنموية متكاملة تستند إلى "مثلث الصحة والتعليم والعمل".

و نوه الدبيكي إلى أن السنوات العشر الماضية شهدت نهضة عمرانية طبية، تم خلالها بناء وتطوير مئات المستشفيات والوحدات الصحية، إلى جانب زيادة كبيرة في مخصصات الموازنة الصحية، ما ساهم في تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة العاملين في القطاع، خاصة أبناء العلوم الصحية، الذين باتوا 
جزءًا أصيلًا في عملية تطوير المنظومة.

وأضاف رئيس النقابة العامة للعاملين بالعلوم الصحية أن ما تحقق في مجال الصحة هو من أعظم مكتسبات ثورة 30 يونيو، داعيًا إلى استمرار الدعم للمبادرات الصحية، وتوسيع دور العاملين بالعلوم الصحية التطبيقية في تنفيذ برامج الوقاية والكشف المبكر، باعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من النسيج الوطني الصحي.