نقطة نظام

عاشت مصر وعاش الجيش المصرى

مديحة عزب
مديحة عزب


هذه المناسبة الوطنية الغالية تدفعنى دفعًا لتوجيه تحية واجبة لقناة «القاهرة الوثائقية»

«التحديات جسيمة ولكننا لا ننحنى إلا لله سبحانه وتعالى».. «المنطقة تئن تحت نيران الحروب من غزة إلى الصراعات فى السودان وليبيا وسوريا واليمن والصومال».. «كفى عنفًا وقتلًا وكراهية وكفى احتلالًا وتهجيرًا وتشريدًا».

لم أجد أبلغ من هذه الكلمات التى تضمنتها كلمة الرئيس السيسى فى ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو لأبدأ بها مقالى اليوم ولعلها الصدفة الجميلة التى جعلت اليوم هو الثالث من يوليو، وهى ذكرى يوم خالد آخر مر عليه اثنا عشر عامًا وعاد إلينا فيه وطننا الغالى من براثن الجماعة الإرهابية والتى اختطفته فى غفلة من الزمن..

فى هذا اليوم احتبست أنفاس الملايين وهى تستمع إلى بيان الرئيس السيسى محددًا للجماهير معالم خارطة طريق المستقبل، تلك المهمة المقدسة التى تصدّى لها هذا الرجل حاملًا روحه على كفّه، وبشجاعة نادرة وبإرادة حديدية لم يرهبه شيء ولم يعبأ بما قد يتعرض له من تربص من الأعداء أقلّه جميعًا حملة إعلامية مضادة لتشويهه وإهالة التراب على كل ما يتحقق على يديه لاحقًا من إنجازات.. اثنا عشر سنة شهدت بصمود هذا الرجل الذى تحمّل ما لا يتحمله أحد، كان شعاره عندما تولى مسئولية قيادة هذا الوطن «يد تبنى ويد تحمل السلاح»..

بدأ بدحر الإرهاب فى سيناء والتى كانت مرتعًا لمقاتلين من كل جنسيات العالم وقام الجيش المصرى بالقضاء عليهم وطهّر أرض الفيروز منهم وشهدت سيناء لأول مرة فى تاريخها عمرانًا فى كل شبر منها، شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا، وتحقق ما كان متوقعًا فقد انفتحت عليه حرب إعلامية ضروس من خلال العديد من القنوات والمنصات لأربع وعشرين ساعة يوميًا، أنشئت خصيصًا للهجوم عليه تحت إشراف أجهزة استخبارات عالمية وتنظيمات دولية ومؤسسات تمويلية ضخمة كلها انعقدت نيتها على شيء واحد وهو إسقاط هذا الرجل وإسقاط الدولة المصرية معه فى آن واحد، كان سلاحهم فى هذا هو التشويه والتشكيك وإهالة التراب على أى منجزات تتحقق فى عهده.. ولم يكتفوا بهذا بل بحثوا عن أسباب لخنق الدولة اقتصاديًا فقامت الحروب المفتعلة فى أكثر من مكان فى العالم لإشعال أسعار جميع احتياجات مصر من الخارج والتى تستوردها بالعملة الصعبة، وكذلك لعرقلة الملاحة فى البحر الأحمر للتأثير على الدخل القومى لقناة السويس.. ومع ذلك لم يثنينا ذلك عن مواصلة البناء والتعمير ومساندة الأشقاء وحل أزمات متراكمة لديهم من عشرات السنين، بينما كان جميع الأطراف الأخرى فى ذلك الوقت تبحث فيه عن مصالحها فقط.. هذه شهادتى أمام الله بحق رجل ظلّ واقفًا وحده بكل شجاعة وسط نار مشتعلة حوله من كل اتجاه.

ولعل هذه المناسبة الوطنية الغالية تدفعنى دفعًا لتوجيه تحية واجبة لقناة «القاهرة الوثائقية».. ففى سلسلة برامج على درجة عالية جدًا من التحضير والإعداد والإخراج قدمت مجموعة أفلام تسجيلية رائعة عن تلك الفترة التاريخية من عمر الوطن لتقدم شهادة حية وبالذات للأجيال القادمة عن هذه الفترة كيف كانت وكيف أصبحت، ابتداء من أحداث يناير ومرورًا بالسنة السوداء التى تولت فيها الجماعة الإرهابية الحكم ثم الإجماع الشعبى على طردها من خلال نزول الملايين من أبناء الشعب فى ثورة يونيو الخالدة ثم بيان الثالث من يوليو ثم العهد الجديد بقيادة البطل الشعبى عبد الفتاح السيسى.

فى ذكرى هذا اليوم الخالد نقولها بأعلى صوت عاشت مصر وعاش الجيش المصرى.. جيشنا الوطنى وظهرنا الذى يحمينا ونتكئ عليه ونحيا فى ظله حياة آمنة مطمئنة لتظل مصر إلى الأبد بإذن الله بلد الأمن والأمان. 

ما قل ودل: 

كان نفسى أكون من الستات اللى تقدر تاكل عقل جوزها بكلمتين لكن أنا عندى قدرة رهيبة أغيّر رأى جوزى من لأ لأقسم بالله ما حيحصل.