هذا الشهر ارتبطتُ به منذ مولدى، رغم أنه صيفىُّ المناخ إلا أنه دائمًا ما يحلو به الخروج بحثًا عن هواء عليل فى حدائق حى العباسية - سابقا - أو مصايف اسكندرية، سبق يوم مولدى به يوم آخر عرفته طفلًا وهو الثالث والعشرون الذى نحتفل به ثورة على الاستعمار، قام بها جيش مصر الباسل والضباط الأحرار بقيادة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، تحولت معها البلاد من الملكية للجمهورية وأزيح عنها الاستعمار للأبد.
كان الجيش يحتفل بثورة يوليو فى حدائق العباسية بعروض سينمائية على شاشة قماش وبعض عربات تصنع الخبز وتذيقه للحضور. دائماً العباسية حاضرة فى المواقف الوطنية لأنها تطلُ بصبغة عسكرية محببة لأهاليها.
أراد أهل الشر بمصر سوءًا فأرسلوا للمنطقة ربيعًا شتويًا بمسمى الفوضى الخلاقة لتأسيس شرق أوسط جديد تكون حكوماته خاضعة للقطب الواحد مطبعة مع طفله المدلل الدخيل. نتج عنه وصول جماعة الإخوان المحظورة للحكم، لم ينخدع الشعب أو يتقبل احتلالًا سبق أن أزاحه عن مصر فى الخمسينات حتى لو كان خارجًا من بين صفوف الشعب لصالح محتل جديد.
وكما فى ٥٢ وقف الجيش مع الشعب استدعاه مرة أخرى فى ٢٠١٣ ليزيح عنه عصابة الإرهاب.
وكان الرد «شعب مصر العظيم إن القوات المسلحة لم يكن فى مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب المصرى»، أعلنها الرئيس السيسى وقتئذٍ صريحة وأعاد الجيش مصر لمسارها الصحيح مبتعدًا بنفسه عن الحالة السياسية، رادًا للشعب مسئولية الاختيار وكان الـ ٣ يوليو ميلادًا آخر فى هذا الشهر المليء بذكريات أعياد الميلاد.
تحية لكل صدر تلقى عن هذا الشعب العظيم رصاصات الغدر لتبقى مصر حرة أبية رغم أنف الفوضى.. تحية لجيشها وشرطتها وقضائها الشامخ، تحيا مصر.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







