الإنزلاق الغضروفي في الرقبة.. متى نحتاج إلى الجراحة؟

الانزلاق الغضروفي
الانزلاق الغضروفي


الإنزلاق الغضروفي في الفقرات العنقية من المشكلات الشائعة التي تصيب كثيرين، خاصة في ظل الاعتماد المفرط على الهواتف المحمولة والعمل لساعات طويلة أمام الشاشات.

ويشير د. خالد عمارة، أستاذ جراحة العظام بكلية طب عين شمس، إلى أن أغلب حالات الانزلاق الغضروفي في الرقبة يمكن التعامل معها بالعلاج الطبيعي، دون الحاجة إلى التدخل الجراحي، بشرط أن يلتزم المريض بتعديلات أساسية في نمط الحياة.

من أهم هذه التعديلات: تجنب ثني الرقبة لفترات طويلة، سواء في أثناء العمل أو في أثناء استخدام الهاتف المحمول أو مشاهدة التلفاز، فالضغط المستمر على الفقرات العنقية يؤدي إلى تفاقم الحالة، وزيادة الألم، وربما التسبب في مضاعفات على المدى الطويل.

اقرأ أيضا..كيف تتجنب الإصابة بانزلاق غضروفي؟ 

لكن في بعض الحالات، لا يكون العلاج التحفظي كافيًا، فإذا بدأ المريض يشعر بضعف في عضلات اليد أو الكتف، أو استمر الألم الشديد لفترة طويلة دون تحسن واضح رغم جلسات العلاج الطبيعي، فإن الحل الأفضل في هذه الحالة يكون التدخل الجراحي. 

ويوضح د. خالد أن الجراحة يمكن أن يقوم بها طبيب جراحة عظام أو طبيب جراحة أعصاب، وقد يشترك فيها فريق متكامل من التخصصين، خاصة في الحالات الدقيقة والمعقدة، كما يشير إلى بحث علمي حديث أثبت أن فاعلية الجراحة في تخفيف الألم تكون أعلى من العلاج التحفظي، خصوصًا في الحالات التي يعاني فيها المريض من آلام مزمنة لا تُحتمل.